→ العودة إلى القصائد

زهراء

٩ زيارة
زهراء حملتِ الفؤاد كثيرا
حتى متى أمشي مشيتُ عسيرا
وملأتِ سمعي بالغرابةِ كلِّها
وعلى اللحاظِ ما لم يكن تدبيرا
فنشأتُ لا أرتاحُ، أيّةُ راحةٍ
جعلتْ بسُكْناها الغنيَّ فقيرا
ولقد نزعتُ عن الهُيامِ وقلتُ لا
يجدي الهوى، ولخانني تعبيرا