شبح
لليالٍ أستميلُ القدحا … وليالٍ مْعتماتٍ وصحا … قلبُ حِبٍ موغلٍ في وَحدةٍ … ذات ِخوفٍ كانَ يوْمًا مرِحا … كلما أسرى زمانٌ طُرِقي … أوقفَ الساري خُطايا ومحا … صُبّ كأسي يا خيالي واعطني …
اقرأ القصيدة ←لليالٍ أستميلُ القدحا … وليالٍ مْعتماتٍ وصحا … قلبُ حِبٍ موغلٍ في وَحدةٍ … ذات ِخوفٍ كانَ يوْمًا مرِحا … كلما أسرى زمانٌ طُرِقي … أوقفَ الساري خُطايا ومحا … صُبّ كأسي يا خيالي واعطني …
اقرأ القصيدة ←تعافى الناسُ حين مررتَ فيهم … وحين نزعتَ عنهُم ما تعافوا … وأنّ النار تطفئها مياهٌ … وإنّ الثمرَ آخره القِطافُ … وإنّ الجهرَ أوّلُهُ ثباتٌ … وإنّ السرَّ آخره اعترافُ …
اقرأ القصيدة ←أدْعوكَ للأمرِ الجليلِ ذِهابا … فاسرِجْ جِيادًا قدْ جررْنَ جِيادا … واستَدْرِكِ الآمالَ وهي ندِيّةٌ … قطْفُ المبالِغِ كالسّهامِ سَدادا … يا أوّلَ الناسِ الذينَ أُحبّهم …
اقرأ القصيدة ←ولا كَأنّي كتَبْتُ الشِّعْرَ في أَحَدٍ … ولا كأنّي قراطيسي قَناديدُ … أُحَرِّقُ السَّمْعَ في جُدْرانِ أَوْرِدَتي … كأَنّما كُلُّ مَنْ في القُرْبِ مَبْعودُ … مَنْ فَرَّقَ الصَّمْتَ عَنّي وهو في لُغَتي …
اقرأ القصيدة ←لعَمْرُكَ خافقي أيّانَ يبْقى … وما يُبدي الى المُشتاقِ شوْقا … تسارَعَ نبْضُهُ حتى تبدّى … إلى مَسْكونهِ رعْدًا وبَرْقا … وكانَ يؤمّهُ في كلّ أرضٍ … أُناسٌ أحْدثوا للحُسْنِ خلْقا …
اقرأ القصيدة ←قلبي على غيرِ حاجاتِ الهوى … تعِبُ … وليس يعرفُ هذا الخمرُ … ما العنبُ … قلبي يكسّرُ في مِرآتهِ شبَهًا … فيعلمُ الناس … من ينجو ومن صُلِبوا … أنا سآخذُ لي قسْطا مِن الحسراتِ …
اقرأ القصيدة ←نعم الأمور كثيرة في خاطري … لكنّ وجهكِ واحدٌ في ناظري … إنْ لمْ تكنْ مايا مشيئةَ مؤمن … في حبها، فالحبّ حبُّ الكافرِ … قلّبتُ ألحاظي بكلّ محلّةٍ … كمسافرٍ في أرض كل مسافرِ …
اقرأ القصيدة ←إن كان حلمًا ما يسوق لقاءنا … فالليثُ من أحلامه العزْلانُ … شرّدّتُ قافيتي وعدتُ ألمّها … في كلّ أرضٍ موعدٌ ومكانُ … حتى تبرّجتِ النجومُ بحلْيتي … وانشقّ هذا البدرُ وهو دُخانُ …
اقرأ القصيدة ←وحدّث بالملاحةِ عن ثُريّا … إذا ابتسمت وجمّلِتِ المُحيّا … تجِنّ بها القلوبُ وكل قلْبٍ … بها وبإذْنِها بالموتِ يحيا … أبحْتُ لها قصائدَ مُرْسلاتٍ … لها بيني وبينَ الشعرِ رؤيا …
اقرأ القصيدة ←عرَفتُ الناسَ يشْتدّون حوْلي … وأعرفُ أنّهم جهلوا وأُمْلي … كأنّي أُطْعمُ المُشتاقَ بُعْدًا … ومنْ لا يسْطيعُ القوْلَ قوْلي … وما مِنْ حاملٍ قلْبًا كقَلْبي … وما مِنْ عاقِلٍ حبًا كمِثْلي …
اقرأ القصيدة ←