ما يُشعلُ الحطبا
٩ زيارةوكثيرًا ما مدحْناكمْ
✦
وقُلنا في الهوى العجَبا
فلماذا تترِكونَ الحبَّ مُنْحجا
✦
يا خيرَ ما قال القصيدُ بحقّهِ
شِعْرًا
✦
وما أبْدى لنا سبَبا
ولأنّ لي قلبًا
✦
قدْ عاتبَ العتَبا
ولأنني لمّا ألُمْ
✦
حينَ الجروحِ وبعدَها أحدا
" صحِبْتُ في الفلواتِ الوحْشَ مُنْفرِدا"
✦
هل تحسبينَ جوارحي حجرًا
لا " ياسِرًا" كنّا ولا " سيزيفَ" مُعْتقَدا
✦
لمْ استطَعْ أنْ أبلغَ الشطآن عنْدَكمو
ولكلِّ بحرٍ ساحلٌ
✦
والضّيقُ يُثْقِلني
ولمْ أُهَبْ يدا
✦
أبكلِّ يومٍ قصةٌ
دونَ النهاياتِ صوتٌ ما أعادَ صدى
✦
وهل " على أحدٍ عارٌ" إذا سهرتْ
عينايَ غزْلانًا ترى أسَدا
✦
دونَ النهاياتِ لا شِعْرٌ أتمّمُهُ
ولا أقولُ لغيري ما جرى أبدا
✦
يا خيرَ من قالَ القصيدُ بها كلِمًا مُجاجًا ليّنًا مَلَدا
ما هذه الصحراءُ حولكَ لا بشيرَ بها
✦
ما هذهِ الكُثْبانُ لا تُبْدي الزمانَ غدا
أما تريْنَ حبيبًا
✦
يا نعمَ مَنْ نظروا
أما أنا بشَرُ
✦
أم انني شبحٌ أمَ انني قد شَفَّ بي جسدٌ
ولمْ يعدْ جسَدا
✦
ولي أنا لو علمتي كلُّ شادِنةٍ
أزيدُهنَّ بكأْسٍ واحدٍ عدَدا
✦
يَمْددْنَ لي عِطْرَ النُّهودِ صَبا
يَمْدُدْنَ لي عُمْرَ النهودِ صِبا
✦
ولو علمتِ غير ذا عجَبا
لكنني اشتاقُ حتى لمْ يعُدْ بِيَدي
✦
في عْمريَ البردانِ مغترِبًا
ما يُشعِلُ الحطَبا