→ العودة إلى القصائد

مشهد-1 الجائعة

١١ زيارة
إنْ كنتِ تلتفتين حولك
ها أنا
في كلِّ زاويةٍ
أُثيرُ حُضوري
فتجمّعي صوبي
فإنيَ جائعٌ
ولتجعلي مِن جوعِك الأزليِّ فطوري
يا كمْ أحبُّ شَعرَكِ عابثًا في صفْوتي
ولكمْ أبعثِرُه
على تقديري
إن أوجعتْكِ الركبتان تحرّكي
شيئًا
لا تجْرفي تفكيري
الشَعرُ أطولُ منكِ الآنَ
وإنني
جبلٌ ولي ثلجٌ
وهاكِ نُسوري
ساقي هو الجذعُ الذي
يرمي إليكِ ترطّبًا
وتُموري
أنا كل ناحيةٍ فلا تتلفتي
واستخلصي مما تريْنَ أُموري
ياكمْ شددتُ الشعرَ حتى
صاحَ بي
رفْقًا على امرأةٍ
تحتاجُ ليِنَ أميرِ
صبرٌ جميلٌ غادتي
وتقبّلي قُبَلي
وكلَّ خموري
شُدّي على ساقيَّ
حتى لا يكونُ لشِدّتي
في ثغرِكِ المبلولِ والمشطورِ
إلاّ لذاذةُ ما أثابَ على الهوى
والبيْنِ ما لا غِمده مُستَجلبٌ
ذا كلُّ ثغرِك مُطبِقٌ
ويعضّني
قترقّبي موْفوري