→ العودة إلى القصائد

إخوة يوسُف-1

١١ زيارة
لماذا تملأُ الكلماتُ بيتي
كأنّ لها على صدْري حديدا
وقد أسْمعْتُ من مرّوا حيالي
كلامًا صيّرَ الشعرَ الجديدا
فهل ترتاحون لي وأنا محبٌ
ويُنطقُ بعضُكم منّي القصيدا
وإنّيَ خيرُ مشتاقٌ لغيْري
مُعَدٌ أنْ أعاهدَكم عديدا
ولا والشعرِ ما حُمّلتُ لوْمًا
ولا جمّعتُ للثمراتِ بيدا
فما لهمْ إذا زاروا وغاروا
يحمّلُ بعضمْ بعْضًا صدودا
وكنتُ أشاء تبيانًا لسُوْلي
فما أعطواْ لنا أبدًا عُهودا
توضّحَ شأنُهم وأنا بداري
فكيفَ لبالغٍ منهم قُصودا
وقد وهبوا الغرائِبَ كلّ خبزٍ
وعندَ أخيهمو تركوا القديدا
صوابُهمو إذا نُسِبوا -ودوني
ودون الطيّبينَ- بنا عبيدا