→ العودة إلى القصائد

النهْدُ شاعِرًا

١٤ زيارة
د يبديانِ لك الجفاءَ
ويُبديان لك الإباء ويُبديانِ عداءا
فاعلمْ بأنكَ فائزٌ أو حائزٌ
سقْفَ السماءِ ولو بدتْ علياءا
إنّ النهودُ سلالةٌ غير الذي
حسبَ الرجالُ يشابهنَّ نساءا
لهما الملاحةُ والسماحةُ والذي
يزدانُ في حُسْنِ الحِسانِ حفاءا
الوجهُ مُنجذِبٌ الى أشباههِ
والنهدُ منجذبٌ الى من شاءا
مُستلقيانِ على الضبابِ ويركلانِ
لطالبٍ مِنْ حُسنهنّ سماءا
مُستحدثانِ على الوجوه ضراعةً
وكنائسًا وجوامعًا ودُعاءا
أو يكتبانِ الشعرَ لا أوزانُهُ
سلمتْ ولا قَصْدُ القصيدِ تراءى
لكنّ إجماعُ الرجالِ عليهُما
عطشى... أرادوا في الكؤوسِ الماءا
كم لعنةٍ حلّتْ على متملّقٍ
من ناقدٍ صرَفَ الكلامَ هباءا
وكأنما وحدي جمَعْتُ كوائني
والآخرون تفرقوا أشلاءا
إنّي تناهبتُ النهودَ ولم أكنْ
يومًا لأنقدُ حلْمةً حمراءا
وبناتُ كافورٍ غببْنَ قُبيلَهُ
منى كيوسُفَ وانتزعْنَ رِداءا