→ العودة إلى القصائد

إبني-2

2026 · قافية همزية
٧٧ زيارة
لكلّ بقيّةٍ مِ القمحِ ماءُ
كشِعريَ كلُّ ما فيه ابتداءُ
وليس يتيهُ معنىً في كلامٍ
وليس تتيهُ عن بدْرٍ سَماءُ
وما تشتاقنا الأيام خوفا
ولا طمعا ولكنّا نَشاءُ
كأنّ لكلِّ مُقتدرٍ بأمْرٍ
يراعًا حبرُه القمرُ المُضاءُ
لنا الأحلى لنا الأعلى وكلٌ
بما أملى يصاحبهُ القَضاءُ
على أنّي بما أُقصيتُ عني
بقلبيَ مِن عرائي ارتداء
على أنّي بما أُبكيتُ عُمْرًا
ليوْمٌ واحِدًا نفد البكاءُ
شققتُ البحرَ مشتاقا لإبني
فلمّا يبلغِ البِرَّ الرَّجاءُ
كأنّ غيابةً في الجبِّ إبني
وبي يعقوب يوسفُهُ بُكاءُ
ألا ما لي وما للغمّ حَدّي
أمفترقان أمْ هذا لقاءُ
كمن لاقى مِن الإبحار موجًا
ومن لاقاه شوقًا اصدقاءُ
سئمتُ تمنّعي الأيّامَ ضيقًا
وصرتُ النبْتَ ما يُرضيهِ ماءُ
وما بيني ومَنْ أحببتُ صدْقي
وبينَهما وما بيني رِياءُ
وكمْ قد كانَ يكفيني ندائي
إذا يكفيهما منّي نداءُ
كمثل عصا سليمانٍ نُخِرْنا
أيا يا قلبُ هل حان انتهاءُ