→ العودة إلى القصائد

عائلة مفقودة

٢٣ زيارة
وأنا بلا امْرأةٍ
ولي وَلَدانِ ما زُكّيتُ عِندَهُما
تُملي كتاباتي يدٌ مجهولةٌ
سَمّيتُها رَحما
حتى أحِنَّ لثَوبِ عاقِرَةٍ
وأقولَ يا سمراءُ هاكِ أمومَةً بهُما
وَلدايَ ما حنّا الى رَجُلٍ
يبْكي على قلْبيهِما
وكأنّما قد أقْسما قَسَما
لوْلا ضجيجُ البابِ أسمعُهُ
لطننتُ أنّي
لمْ أزَلْ صنَما
يا لي
وقد رطّبْتُ أوردَتي
وشقَقتُ فوقَ الرّملِ نافِذَةً
ورسمتُ عُصفورًا بها فَبَدا
هل ما تَزالُ البيدُ طاغِيةً
أمْ أنّها
قدْ أُجهِضتْ عدَدا؟
وكتبتُ للأطلالِ
ما فعَلا
حزْنًا ومجروحًا ومُنقَسِما
يا ليت ما كانت يدايَ وما..
أُعطيتُ قرطاسا وما..
فصّلتُ مِنْ شجَرِ البُكا قلَما
أو ليتَني
أخفيتُ يوم الخلْقِ عن وجهي الحزينِ فَما