→ العودة إلى القصائد

حادثة في حانة ليلية

2026 · بحر الخفيف · قافية الياء
١٦ زيارة
غدَرتْني شَقِيّةً بشقيِّ
في مساء من سكْرِنا أعجميّ
ما فهمنا ماذا نقول لبعضٍ
وكأنّا حِيالَ برْجِ البابليِّ
كان قلبي مسابق راحتيها
بين شَعري وتبحثُ عنْ حُليِّ
ولثغرٍ تبّت يداه كساقٍ
زاد فينا من غِيِّهِ ألفَ غِيِّ
فأراها ما بين ساقٍ وساقي
كيراعي في الاصبعينِ مليِّ
تملؤ الثغر شِعرًا من خفيف
او طويلٍ ووافرٍ كالثريِّ
وتدانتْ لرغبةٍ تتمنى
قطفاتٍ ورشفةً مِن شَهِيِّ
الخطايا منوطةٌ في شقيٍ
والوصايا منوطةٌ في نبيِّ
هاكِ منّي هذا الحرامَ وغنيّ
ذاك يومُ الخروجِ على التقِيِّ
فخلعنا في حانة ما لبسنا
عوّضَ الله " ذِكرَنا" في العشيِّ