→ العودة إلى القصائد

تنزيل

2022 · بحر الوافر · قافية القاف
١٩ زيارة
لعَمْرُكَ خافقي أيّانَ يبْقى
وما يُبدي الى المُشتاقِ شوْقا
تسارَعَ نبْضُهُ حتى تبدّى
إلى مَسْكونهِ رعْدًا وبَرْقا
وكانَ يؤمّهُ في كلّ أرضٍ
أُناسٌ أحْدثوا للحُسْنِ خلْقا
غداةَ تناهَبَتْهُ الغيدُ حُبًا
كأنَّ لهنَّ للمحْبوبِ سَبْقا
وجلْبُ الفاتِناتِ إلى دياري
كيوسفَ يبتغي يعْقوبَ شوْقا
وما انْتهَتِ الليالي في انْشِغالي
ولا بالي على أحَدٍ تبَقّى
وقوْلي الشِعرَ، أنّى قالَ مِثْلي
بمِثلِ أحبّتي شعرًا وألقى
وليتَ تروحُ بي الأيامُ غرْبًا
إذا ما ضاقَ بي ما رمتُ شرْقا
عذرْتُ الناسَ حتى باتَ عُذْري
بقلبٍ مُتعبٍ رمَقًا تبَقّى
ومن كانتْ قُلوبهمو جبالا
فصعْبٌ أنْ تسوقَ لهُنَّ عِشْقا
وما غاليْتُ في أحدٍ ولكنْ
لكلِّ مهانةٍ أوْفيتُ حَقّا
أرى الأيامَ لا تُعْطي لمِثلي
كمِثلِ الآخرينَ المُسْتَحقّا
ويعلمُ كلُّ ذي عتبٍ عِتابي
تزيدُ كلالَتي للبحرِ عُمْقا
وقد بلغتْ دِمائيَ كلَّ سيْفٍ
وزادَ فؤاديَ الخفَقانِ خفْقا
فحدّثْ عنْ فتىً مِثْلي ومثلي
سيُحْدِثُ أينما يرتادُ فرْقا
إلى أن أستردَّ ظِلالَ سيْري
وأرجِعَ للورى دينًا وعِرْقا
سأنْشدُ مِنْ نُزولِ الشعر شعرًا
وفي التنزيل ما يرتدُّ صِدْقا