→ العودة إلى القصائد

أهل البيت

2018 · بحر الكامل · قافية الدال
١٧ زيارة
أدْعوكَ للأمرِ الجليلِ ذِهابا
فاسرِجْ جِيادًا قدْ جررْنَ جِيادا
واستَدْرِكِ الآمالَ وهي ندِيّةٌ
قطْفُ المبالِغِ كالسّهامِ سَدادا
يا أوّلَ الناسِ الذينَ أُحبّهم
وأخيرَهم في ذِمّتي إسْعادا
لمْ يعْنِ لي إلاّكَ يابنَ محامدٍ
مِنْ كابِرٍ عنْ كابِرٍ أجْدادا
فإذا كتبتُ الشعرَ أنَتَ جلالُهُ
وإذا امْتَنعتُ أعدْتَني وأعادا
اليومَ تدعوني الدّماءُ فأرْتدي
مِنْ لونِها يابنَ الإمامِ سَوادا
كمْ غَيّرَتني الناسُ عنكَ فزادَني
هذا مِدادًا وامتلأتُ مِدادا
كلُّ الكلامِ الحلْوِ بينَ قصائدي
في أهلِ هذا البيتِ كانَ جِهادا
حتى كأنَّ الشعرَ قبضَةُ فاتِكي
والشعرُ أحيانًا يُميتُ زِيادا
ما علّمتْني الطّفُّ خوفَ يزيدِهم
بل زادَني موتُ الكرامِ زِنادا
قمْ واسقِ طفلَكَ يابنَ بنتِ محمّدٍ
ودَعِ الجُدودَ تُعانِقِ الأوْلادا
في ذِمّةِ اللهِ الوريدُ مُقَطّعًا
وكأنّما قطَعَ الرّضيعُ فُؤادا
فإذا صحا قلْبي صحا في دَهْشةٍ
وإذا غفا قلبي غَفا اسْتِشْهادا
أبكيكَ يابنَ الأكرمينَ كأنني
وحدي بكيْتُ المَيّتينَ حِدادا
لا غُربَةٌ في الطّفِّ إلا غُربَتي
مِنْ بعدِ ما عَمَروا هناكَ بِلادا
كم مرّ في بالي خِيامُ أحِبّتي
يتَذَكّرون منازِلاً أعْيادا
وكأنّ فاطِمةً على عتَباتِها
نادتْ لهم، خير الذي من نادى
أولادَ خيرِ النّاسِ بعدَ محمّدٍ
فامدحْ عليًّا تمدَحِ الأمجادا
ناجي مخ