→ العودة إلى القصائد
٢٠٢٦
لي حاجةٌ في نهدِ كلِّ فتاةِ
مثلُ احتياجُ الشِعر للكلماتِ
ولذاذةٌ في الجيدِ أيُّ لذاذةٍ
وكأنني استنفدتُ لي لذّاتي
فتمايلي إني لاشربُ ما أرى
حررتُ هذي الخمرَ مِ الكاساتِ
واستنفذي الحركاتِ إنّ لِرغبتي
ما زادَ هذا الخصْرِ بالحركاتِ
لا فَقْرَ في اللذاتِ أنّ خزائني
مملوءةٌ يا أنتِ باللذاتِ
عاداتُ كلِّ متيّمٍ بجميلةٍ
فتّانةٍ يا غادتي عاداتي
ما زِدْتُ في حُسنٍ ولا جمّلتُهُ
بل هكذا التّاماتُ للتّاماتِ
عُلِّمْتُ قبلَ الخلْقِ كيف أجيدُهُ
وخسرتُ مِن غرضي بهِ جنّاتي
اليومَ للشيطانِ منّي خيفةٌ
وعلى يدي سُكناهُ واللّبّاتِ
وَحدي جعلتُ العقدَ نارًا لا تفي
إغْواء ذي شِعرٍ مِن الصلواتِ
أنا ما أنا لو تسألينَ أنا الذي
لا تعرفُ الأوصافُ كُنهَ صِفاتي
أغنى الذين يجاهرونَ مفازةً
أُجزي على الأقْواتِ بالأقواتِ
#ناجي_مخ