→ العودة إلى القصائد

الى اللقاء

٢٠٢ زيارة
إلى اللقاء حبيبتي
من خافق كمِدِ
كنا نحاول مرة
واليوم لم نَعُدِ
بين النوى والوصلِ خِلتُ ولادتي
تعساهُ مِن ولَدِ
فُستا نُكِ الورديُّ كان بدايةَ الألوانِ
في ذِهْنيَ الصّلِدِ
يا وقتَ ما استبْشرتُ
لي بئرًا أمدُّ يدي
كمْ كنتِ واحدةً مُثلى
في قلبِ مُنفرِدِ
وخائفٌ والليلُ يُسْكِتُني
لا في فمي كَلِمٌ
ولا بدا جسَدي
البئرُ قابضةٌ روحي بتسليةٍ
والبئرُ تاركةٌ روحي بتسليةٍ
فتقرّبي ما بيننا
حكْمًا على لعبٍ واستبدلي
المَلهاةَ بالوكدِ
يا مَنْ أجاءتْ ألفَ قافيةٍ
بين الكتابِ
وألفَ مُعْتقَدِ
وصيّرتْني جودَ شاعِرِها
يومَ اللقاءِ
كحالةً مِ السّحْرِ مُنعَقِدِ
أكتبْ تقولُ فقلتُ ما فكَري
حتى غنمتُ بصمٌتِها مدَدي
اليومَ تمطرُ الصحراءُ أغنيةً
واليوم وحديَ ما شابهتُ مِنْ أحَدِ
هل حان وقتُ رحيلِنا
يا غادُ لو تبقينَ ثانيَةً
حتى أقولَ قصيدةً تُنْهي
موعِدَ الأبَدِ
يا غادُ لو تبقينَ بعدُ أرى
عينيكِ حاملتيْنِ لي ما أستطيعُ به
مِنْ دونكِ الشكوى
مِن دونكِ الدمعاتِ مصّاحِباتِ غدي
ولكلِّ حُزْنٍ قِصّةٌ خُتِمتْ
وفريسةٌ في مَبْلَغِ الأسدِ
اليومَ ليسَ مدينتي
دارًا
وليسَ جريمتي
عارًا
وأنتِ حبيبتي
فإلى اللقاء حبيبتي