→ العودة إلى القصائد

أنساب!

٢٩٤ زيارة
أفمنْ يودُّ الغدرَ فيه مكاسبُ
والكذْبَ فيه عداوةٌ و مسالبُ
غيري وغيرُ الناس مِن مستودِعٍ
لله ما في النفوسِ يُغالبُ
والعُرْبُ إما ناقصٌ أو قارصٌ
أو ناغصٌ أو راقصٌ أو ناحِبُ
يبغون نيلَ محبةٍ بكراهةٍ
كعناكب تصتادهنَّ عناكبُ
ما بات عندَ ديارِهم مُستأْمِنٌ
أشباهُ ظِلٍّ ما لهنّ صواحبُ
أدْركْتُ بعضَ بقيّةٍ مِن ودّهم
إن صاحبوك لظفرةٍ أو ناهبوا
أوما رأيتَ وجوههم مسودّةً
وكأنّ أُلبِستِ الوجوهَ عقاربُ
حسبي من العُربانِ ما أوْليتَني
مما بهمْ ما باعدٌ أو ذاهبُ
ذكرى على ذكرى ببالِ مُحدّثٍ
قد أسكتتْهُ مظالمٌ ومكاربُ
اليومَ ينتزعُ الزمانُ نُسوبَهم
واليوم كلٌ خائبٌ أو هارِبُ
وبقيتُ مُنكبًا على ما غادروا
فنقيصةٌ أو ما تقِلُّ رواسبُ