→ العودة إلى القصائد

الزمانُ ندىً

٢٤٤ زيارة
أوفى لدى الدهرِ لي ما كان يُضمرِهُ
الموتُ أوّلُهُ والعيشُ آخرهُ
وحدّ مُنطلقي في كلّ ميْسرةٍ
جمْعٌ من الناسِ ما قد شئتُ أُبصرُهُ
يأتوكَ مِنْ طُرِقٍ تلتفُّ في طُرِقٍ
يقودُهم نحوَ ما أحببْتُهُ الشّرِهُ
وليتَ يعلمُ هذا القلبُ ما ضمروا
لكانَ خبّأ أمرًا أنتَ تظْهرُهُ
ما لي وأعجزُ عمّا شئتهُ كَمِدًا
أبني وأرصفُ والدنيا تبعْثرُهُ
كأنما عُدْتُ طِفلا والزمانُ ندىً
الفجرُ بيّنهُ والليلُ أضْمرهُ