→ العودة إلى القصائد

أقلّ الطْعْنَ

٩ زيارة
وكُنَّ يأْتينَ لي
مثلَ الحَمَامِ وفي
يدي لهُنَّ شِبْهُ القمْحِ إغْراء
حاولْنَ أنْ أكتُبَ الشِعرَ الجميلَ سُدىً
لكنّهُ ولَدٌ
والوحْيُ أثْداءُ
لا شيءَ أبْذُلُهُ إلاّ ويُبْذَلُ لي
كأنني البحرُ مصبوبٌ بيَ الماءُ
ومَنْ بمعْرفةٍ يجْزِ الحسانَ يكنْ
عَطْيًا لذي طلَبٍ أهْلاً لمن جاءوا
أقِلْ بنا الطّعْنَ ذا
فالقلبُ يجمَعُنا
والناسُ لو ماتَ فيها القلبُ أشلاءُ
كمْ تسمعونَ لغيْري الشِعْرَ لا أسَفٌ
وذانِ -ما روْعتي - وحْيٌ وإيماءُ
#ناجي_مخ©️