→ العودة إلى القصائد

ماذا في الرّوح

١٠ زيارة
أنا بخير أنا لكن بي شجنا
أنا هنا وأنا قد لا أكون هنا
تتيهُ بي طرُقٌ وتلتَقي طرُقٌ
فليسَ بي ساكنٌ ولستُ مَنْ سَكَنا
أرِحْ يدي أيّها الآتي بما حملتْ
مِنَ المواعيدِ ما لمْ يُغْنني ثمَنا
وقُلْ لمن سألوا عنّي بهِ عجَبٌ
كأنما وثَنٌ قدْ حطّمَ الوَثَنا
فكيفَ يحملُ قلبي الدهْرُ مُؤْتمِنًا
وليسَ يحملُ قلبي الدّهرَ مُؤْتمَنا
ولمْ يكنْ بيدي حبْرٌ ولا ورقٌ
لكنَّ في الروحِ ما قد بيّنَ الحزَنا
لواعِجٌ أثْمرتْ قمْحَ الخطوبِ ولا
يُميتُني نكَدًا إلاّ الذي عجَنا