→ العودة إلى القصائد

زمان رُعاع

١٠ زيارة
كلُّ ما يبْتغي الهوى وصلُ ساعِ
وكلامٌ بُلوغُهُ في يَراعي
يحملُ العشْقُ روحَهُ في يديْهِ
والمنايا على يديْ مَنّاعِ
يا لقلبٍ بدا بهِ العمرُ حِمْلاً
كمَتاعٍ على كُتوفِ مَتاعِ
أكْثرَ الله خَلْقَهُ ما كفَرْنا
فلماذا يزيدهُم مِنْ رُعاعِ
كلُّ يومٍ بكى الزمانُ زمانًا
ووداعٌ على طريقِ وَداعِ
وابتَلاني اللهُ بقلبٍ تنَزّى
للأَماني على سروجِ امْتِناعِ
كلُّ ما أبْتغيهِ يدٌ في جِهاتي
تحْجُبُ الخوفَ ذا وذا وضَياعي
كلّما قابلَ الفُؤادُ فُؤادًا
بتُّ أقْسى وُحودةً في قِلاعي
قِفْ تمَهّلْ يا أيها القلبُ شيئًا
ما الأماني إنْ لمْ يكُنَّ انتِفاعي
مرَّ عُمري كثيرُه فلِعُمْري
ما تبقّى تفرُّقي واجْتِماعي
إنْ جمَعْتَ الذي جمَعْتَ فإنّي
ربّما عِشْتُ ليلةً في مَتاعي
ليلةٌ لا تكْفي وهل لمُحيًا
فيهِ حُسْنٌ مَطالبٌ لِقِناعِ
حدّثيني عنِ المواضي إنّي
بِتُّ أنسى مِنَ الدّنوِّ ارْتِفاعي
واجلبي مِن ثغرِ السحاب وثغري
للصحارى أُنشودةً في الوَداعِ