→ العودة إلى القصائد

حفّت على خدّي

١١ زيارة
ا هو الشِعرُ من ممشوقةِ القدِّ
تُخفي علانيَةً عنّي الذي أُبْدي
مضى الزمان ولا تُوفي مواعدَها
يا خيرَ من غدرتْ في خير مُسٌتجْدِ
إنّي لاتبعُ منكِ العِطرَ يتبعُني
غيري مِن الناسِ حُبًا باللتي وُدّي
حتى تزاحمَ عند الدارِ مزدحِمٌ
وحْدي من الناسِ عند الخِلّ ذا وحْدي
ما طالَ مُنتفعٌ في كفِّ مُنتفِعٍ
إلا مرورَ مهًا في غفْوةِ الأُسْدِ
أو نال مِن طلبي من كان يقصدهُ
فكيفَ يكْسبهُ مَن ليس ذا قصْدِ
لو يعرفونَ عذابي ما مضى أحدٌ
مثلي مِنَ البوْحِ أو مثلي مِنَ الصدِّ
فاعرضْ عنِ الطّرِقِ الملأى بنا كمدًا
غادا هيَ الكدُّ فاتركْ لي بها كدّي
نشأْتُ في معرضِ الأيامِ أتبعُها
كأنَّ بي وبها خيْلاً بلا عقْدِ
غادا بكلَّ مكانٍ كم شعرتُ بها
ما بانَ لي يدُها حفّتْ على خدّي