أبو الثّناء
٣٨ زيارةسهُلتْ بكَ الكلماتُ حتى أنّها
✦
لكأنّها سيقَتْ كسَوْقِ الماءِ
وكأنَّ وصفَكَ لا يمُرُّ على امْريءٍ
✦
إلاّ مرورَ الرُّشْدِ بالإنْباءِ
أجْدى، وتُفْدى بالسنينِ طويلةً
✦
وبكُلِّ ما يحلو من الأشْياءِ
ولنا المديحُ الرّيحُ حرّكَ وجْهَتي
✦
فبِكُلِّ أرضٍ قَيِّمٌ وَسَماءِ
وفدَتْكَ هذي الناسُ وهي عليمةٌ
✦
وكليمةٌ وجُزيتَ مِ الشّعراءِ
لكنّ لي قلْبًا يشِفُّ وقالِبًا
✦
يسْتَجْمعانِ السّجْسجَ المُترائي
خَفّتْ بنا لأبي الثّناءِ ملاحَةٌ
✦
وبغيْرِنا ثقُلتْ بلا اسْتِحْياءِ
قُْلنا الذي في البالِ حتى ثُرّهُ
✦
وبصوْتِنا شبَهٌ مِن الإيماءِ
وعلوتُ بعدَ المدْحِ أيُّ مكانةٍ
✦
إنْ أنتَ فيها، سُدْرةُ العلْياءِ
فكأنَّ قوْلي الشِعرَ أنْ طِرْنا بهِ
✦
الجانِحانِ ومنْ مدحْتُ سَمائي …