→ العودة إلى القصائد

أمّةٌ تتجمّعُ…. لغادا

٩ زيارة
أفلمْ يكنْ مِنْ قبلُ أجدى عاشقٍ
لي في الزّمانِ ولمْ أكنْ أتطَلّعُ
ما لي ألومُ العابراتِ وكانَ لي
مِنْ حُسنِ من عبَرتْ فؤاديَ مَرْتَعُ
أخطأْتُ حتى لو يعودُ الدهرُ بي
أوُلي لزائرتي لِحاظًا تُسْمَعُ
وكتبْتُ في هذْي كلامَ تكَبّري
إنّ التكَبُّرَ آكِلٌ لا يشْبَعُ
كمْ أسْتعيدُ الذكرياتِ فلا أرى
ما يُسْعدُ الذكرى بنا لو ترْجِعُ
أنا ههُنا اسْتنْفدُتُ ما ألّفْتُهُ
الحبْرُ صخرٌ واليراعُ يقَرْقِعُ
كمْ غادةٍ لو غادةٌ أحببْتُها
ما كانَ لي قلبٌ كذا يتَقَطّعُ
أرسيْتُ قافيتي بأخطَرِ مَبْحَرٍ
ومتى توَدّعُني المخاطِرُ ترْجعُ
لا غادة أشتاقُها تشْتاقُني
وحْدي وحَوْلي أمّةٌ تتجَمّعُ