→ العودة إلى القصائد

أيّام رائعةٌ

١٠٣ زيارة
أيّامَ كانت الأيّامُ رائعةً
وكان عندي مَلاكٌ اسمهُ غادا
وحينما كانت الأوقاتُ جامعةً
حولَ المدافيء ما لا شئت تعدادا
يصحون م الفجرِ حتى عايدوا فرَحًا
يا نعم من جعل الأعياد أعيادا
حيث الرياحين مرسالٌ لعاشقتي
وحيث نسيم أجاءَ الردَّ إيفادا
يا كمْ أعاد لقلبي الحُلمَ أنشره
ما كان في الحيّ عمّا رُمتُ مزْدادا
ويومَ كان يمرُّ ببالي ألفُ أغنيةٍ
وليسَ ينقصني ما قلّ أو زادا
وحينَ كلُّ قريبٍ كان يقربني
وحين كلّ بعيدٍ طيّبًا عادا
وليلةَ البدْرِ وضّاحا وينظرُ لي
كأنما نظرَ الآباء أوْلادا
وعند كلّ طريقٍ رمتُهُ قصصٌ
مهما رويْتُ أعدتُ القولَ إنْشادا
وكان لي بيد الشبّاكِ قافيتي
وجارةٌ قرَأتها اسمها غادا
مرّ الزمانُ وما يبقى لنا أحدٌ
و إنّ كلَّ زمانٍ هكذا اعتادا …