→ العودة إلى القصائد

السمعُ والإِطراءُ

٧ زيارة
فلتعرفِ الصهباءُ أنّي شاعرٌ
مُستطيَبٌ ولتعرفِ الشقراءُ
ويقيمُ ما أسرى الفؤادُ مكانةً
ما مرّ أو لمّا يمرُّ بها الشعراءُ
فالشعرُ إلا أن يكونَ سحابةً
والحبّ الاّ موعدٌ ولقاءُ
وعليّ مِن قطْفِ الكَبارِ غلالُهْ
هذا له شيءٌ وذا أشياءُ
ما عشتُ منتميًا ولا في حاجةٍ
للغيرِ إنّي هكذا استثْناءُ
تَبقى ولا تبقى الحياةُ لطالبٍ
إنًّ القضاءَ يكونُ حيثُ يشاءُ
كمْ عاركتْني البيدُ مُنفَرِدًا بها
وتتابعت أثري خطىً غُرباءُ
ووجدْتُ في عزَلي الزمانَ جميلَهُ
وحْدي ليَ الأرواحُ والأسماءُ
فليسجدِ المُلقى على شِلتُهُ
مِنْ خافقي وليظهرِ الخطّاءُ
هذي حدودي فليكنْ ما شِئتُهُ
وعلى الجميعِ السمعُ والإطراءُ