→ العودة إلى القصائد

تمام و نقْص

١٠ زيارة
أُعدُّ لكِ الكلامَ وحين أدنو
كأنّي لا أُعدّ لكِ الكَلاما
أغِبُّ وتملأً الكلماتُ ثغْري
كنهد يرضع الثّغرَ الفِطاما
وممّا شاقني في كل ِّأمرٍ
جَفاءٌ ما رأيْتُ له ختاما
كأنّيَ ما كتبْتُ الشِعرَ يوْمًا
وما صُلِبَ المسيحُ بنا وقاما
أُكذّبُ ما صدَقتُ القولَ فيها
يُعادي مُسْتهامٌ مُستَهاما
متى حتى تُباشرُني الليالي
وتوشِمُ في فمي ودمي السّقاما
تُعادُ لنا الأمانيَ ناقصاتٍ
وكُنّا قد بلغْناها تَماما