→ العودة إلى القصائد

حيّة

٦ زيارة
حيّة_ يمٌ_ بحر_العشاء الأخير- أمي_ما حرّمت المراضع
< يا حيّةً تسعى
و تكسرُ لي عصايْ
في يميني و تغلب المسعى
ماذا تهشّ إذًا يدايْ
البحر قدّامي
وخلفي لها طوْعًا وسمْعا
كلٌ يلاحقني وسحرًا يبتغي لي الروْعا
كم عقدةٌ في ذا الفؤادِ وكمْ لمقَتّلي مرْعى
البحر مختلٌ ولنا شسوعٌ والمدى جوعى
ماذا عساي وما عسايْ
كلٌ يحاولُ قتلنا والموتُ مأدبةٌ
سيقتْ من الشيطان نوعًا تلا نوعا
وأنا أهشُّ ببعض ما ملكت يدي
جمْعًا تلا جمْعا
حتى وصلتُ اليمّ مشتاقًا لهُ
هذا هو البيتُ الذي قد عاد بي أمّي
ما حرَّمتْ رضْعا >
#ناجي_مخ_الناجيّات
House