ديْنُ ربٍ
٨ زيارةكتبتُ بغادتي الاشعار ثوْبا
✦
من الثمراتِ واستسهلتُ صعْبا
وهان توددي هوْنَ التعالي
✦
لمن يعلو وما يعلو محبّا
وقلتُ مغادرٌ يومًا وأبقى
✦
وقلتُ مسامحٌ يومًا وعُتْبى
وقد لامتْنيَ الأيامُ لوْمًا
✦
شديدًا يجلبُ الأوصابَ جلْبا
وخفتُ فلامني خلٌ لخوفي
✦
ورحتُ أشدّ ما أيْسرْتُ عُقبى
ومن كانت نواقصه شرابًا
✦
يكنْ أطْلابُ ما يبغيهِ شُرْبا
ولي في كلّ مبتديء ومنهُ
✦
مِن الأشياءِ ما أرجوهُ قُرْبا
فهذا لم يغادرِ ما تمنى
✦
وآخرُ بعدُ لا يختارُ كسْبا
وقلتُ أكونُ في الميْليْنِ وحْدي
✦
أغيّرُ مِلحَ هذا البحرِ عذْبا
ومَنْ لم يحملِ الدنيا بقلبٍ
✦
لهيبٍ يحملِ الأيًامَ شُهْبا
وما قد أورثَتْني الغيدُ شيئا
✦
سوى الأحلى الذي يحليك حُبّا
إلى أنْ فارقتْ عيْنيّ عيْنٌ
✦
بها الألوانُ كمْ جمّلْنَ هُدْبا
كأنيَ حينما أُعطيتُ حبي
✦
قَبولٌ ما تعلّمَ كيفَ يأْبى
فماليَ أستغيثُ بكلّ بيتٍ
✦
مِن الأبْياتِ أنْ لو كان ربّا
أما في الشِعر ما يحتاجُ قلبي
✦
وهل لقيَت مُلاقاةٌ مُحبّا
وكيف تغادرُ الكلماتُ معْنىً
✦
وكيف يغادرُ المحبوبُ قلْبا
لقد مزّقتَ قلبيَ يا حبيبي
✦
كما الأوراقُ شطْبًا ثمّ شطْبا
وكنتُ أظنُّ ما أخطأتُ لهوًا
✦
فكيفُ أُحمّلُ الأخطاءَ ذنْبا
وكيفَ أردُّ للإيلامِ ديْنًا
✦
وقدْ صيّرتُه في الشعرِ كذْبا
وكيف أردُّ للأزهار حسْنًا
✦
وما ألفيتُ للأزهار جيْبا
لقد عصفتْ على الأغصانِ عصْفٌ
✦
وما يُبقي على الثمراتِ ثوْبا
#ناجي_مخ_الناجيّات