→ العودة إلى القصائد

ناجي يفتح غرناطة

2018 · بحر الكامغ · قافية الدال
٢٣ زيارة
المُجرماتُ القاتِلاتُ فُؤادي
عَبَثًا جررْنَ مَساوِفي لِجَوادي
النّازلاتُ على العيونِ ليالِيًا
المُثْقِلاتُ النومَ دونَ وِسادي
القائلاتُ تحيّةً كشَكيّةٍ
مُثلى بهِنَّ تفاوُتُ الأضّادِ
والسابِحاتُ المُغْرقاتُ القائلا
تُ المُسْكِتاتُ المُذهِباتُ رَشادي
خمْسونَ عامًا مرّ مِنْ عُمرِ الفتى
وذُهولُهُ فيهِنَّ كالمُعْتادِ
أرِدُ القصيدَةَ بينَنا في غُرْبةٍ
فكأنّ لي شِعْرًا شبيهَ الضّادِ
عربِيّةٌ هذي الحروفُ وإنّما
السّبتُ مسْبوقٌ على الآحادِ
القارِئاتُ كلامَنا وملامَنا
عاداتِ مِعْتادٍ الى مِعْتادِ
وفَمُ الزّمانِ يجِدُّ لي فكلامُهُ
نَبأ أتانِ بهُدهُدٍ سرّادِ
أمُقيمُ حدَّ البيْنِ أمْ يعفو الهوى
يا قلْبُ قُلْ لي فالحِيادُ حِيادي
أمْ تاركٌ هذا الهُيامَ كميّتٍ
صغُرتْ عليْهِ كبائِرُ الإلْحادِ
الأمرُ أمرُ القائدينَ وإنني
غيرُ الأنامِ بهَيئَةِ القُوّادِ
الشعْرُ لي، والفاتِناتُ قصائدي
نتقاسَمُ الأَبْعادَ بالأَبعادِ
لا يستَطيعُ الناسُ قولَ قصيدةٍ
مِثلي، وما كلُّ الخُيولِ جَوادي
وتمُرُّ بي اللغةُ التي اختارُها
في خِفّةِ العُوّادِ في الأَعيادِ
رجلٌ كأنَّ الحِبْرَ في قرْطاسِهِ
غِرْناطةٌ في عينِ ابنِ زِيادِ