→ العودة إلى القصائد

نهد

٨ زيارة
أن تحْملي لي هذي الكؤوسَ جميلةً
أو تسكبي لي مِن خمرهِنَّ جميلا
لأعيدُ ما وصّفتُهُ خُيلاء من
خير الذي قد جادَهُ تخْييلا
وعليك جدْبُ النهدِ عند أصابعي
وعليّ ما مرَّ الزمانُ طويلا
لا سأمَ فيما أبتغي من غادتي
أنا لستُ عند الناهديْنِ بخيلا
لا قطْعُ ليلٍ صدّني عن كثْرتي
أو ساربٌ هذا النهارَ قليلا