→ العودة إلى القصائد
٢٠٢٦
ولما لم يعُدْ في العيشِ خِلٌ
ولمّا كنتُ مُنفرِدًا بذاتي
جلستُ محدّثا ما كان حولي
كأني الماء يسمعُ للنباتِ
أما للناسِ حبُّ الناسِ خيرًا
ووهْبُ محبةٍ في التفاتِ
ونزعُ الدمعِ عن باكٍ لباكٍ
وجمْعُ مُبَعّدٍ عن مُبْعَداتِ
غرائبُ ما يجود الدهرُ فينا
قواتلُ ساكنٍ عُنْقَ النّجاةِ
وبي مِن غُصّةٍ ما كان طوْدًا
وبي من قوْلةٍ بُرُجُ الرّواةِ
وليس لهاجري الا ابتعادي
قَلَبْتُ مآلهُ قلْبَ الأداةِ
إذا ما قالَ بي ما قلتُ يوما
تبدّلتِ الصفاتُ عنِ الصّفاتِ
أتعجَبُ أنتَ! لا ما كنتَ خِلاً
على الأرماحِ تحملُ مُفْرداتي
#ناجي_مخ