الزمانُ ندىً
أوفى لدى الدهرِ لي ما كان يُضمرِهُ … الموتُ أوّلُهُ والعيشُ آخرهُ … وحدّ مُنطلقي في كلّ ميْسرةٍ … جمْعٌ من الناسِ ما قد شئتُ أُبصرُهُ … يأتوكَ مِنْ طُرِقٍ تلتفُّ في طُرِقٍ …
اقرأ القصيدة ←أوفى لدى الدهرِ لي ما كان يُضمرِهُ … الموتُ أوّلُهُ والعيشُ آخرهُ … وحدّ مُنطلقي في كلّ ميْسرةٍ … جمْعٌ من الناسِ ما قد شئتُ أُبصرُهُ … يأتوكَ مِنْ طُرِقٍ تلتفُّ في طُرِقٍ …
اقرأ القصيدة ←إنّي بدون تأسّفٍ أمضي … ودون تعجرُفِ … أنا بيْن بينْ … أنا لستُ مَن ورِث الرسولَ … ولستُ مَنْ قتلَ الحُسينْ … وكلّ شيءٍ أبتغيهِ أبتغيهِ … ولآمالي بما أرجوهُ دَيْنْ … كلّ شيءٍ أتمنّى …
اقرأ القصيدة ←- [ ] … لها ديْنٌ على قلبي أرُدُّ … وليس يضيعُ بي ديْنٌ ووُدُّ … مهًا تتبارك الأغصانُ فيها … إذا ما حفّها مِ الرّيمِ جَنْبُ … وشَعْرٍ كمْ تطولُ بهِ حياتي … متى شالتْهُ زاد الحبَّ حبُّ …
اقرأ القصيدة ←أوانُ الوَرْدِ … في القُبَلِ الجميلة … فوقَ خَدّي … فاغرفي ما شِئتِ … لَيْسَ لشاعِرٍ مثْلي … زمانٌ … يَنْتَهي فيه … فآنّي كنتُ مِنْ قبْلي … وبَعْدي … 2014 …
اقرأ القصيدة ←أفمنْ يودُّ الغدرَ فيه مكاسبُ … والكذْبَ فيه عداوةٌ و مسالبُ … غيري وغيرُ الناس مِن مستودِعٍ … لله ما في النفوسِ يُغالبُ … والعُرْبُ إما ناقصٌ أو قارصٌ … أو ناغصٌ أو راقصٌ أو ناحِبُ …
اقرأ القصيدة ←فُتاتٌ وأشياءٌ تقِلُّ لحاجتي … وعمْرٌ أثابَ القلبَ ألفَ تعلّةِ … فمالي أعودُ البيتَ وهو ملالةٌ … زوايا وعمدانٌ فأينَ حبيبتي … وقد كنتُ حنّانًا لألفِ جميلةٍ … وقد كنتُ موجودًا بألفِ محَلَّةِ …
اقرأ القصيدة ←إلى اللقاء حبيبتي … من خافق كمِدِ … كنا نحاول مرة … واليوم لم نَعُدِ … بين النوى والوصلِ خِلتُ ولادتي … تعساهُ مِن ولَدِ … … … فُستا نُكِ الورديُّ كان بدايةَ الألوانِ … في ذِهْنيَ الصّلِدِ …
اقرأ القصيدة ←هل كلُّ ما لكَ في الفُؤادِ رهائنُ … أمْ أنتَ دونَ وجودهنَّ الساكنُ … لا مُنذِرٌ لا مُبشرٌ لا مُعسِرٌ … لا موسِرٌ لا مخلصٌ لا خائن …
اقرأ القصيدة ←لقد أَبْكيتَني ويجيء يومٌ … فإمّا اللهُ يُبْكي أو فأُبْكي … بنا أنْ نُرجعَ" الراياتِ حْمْرًا" … و نَعلو عنْ حماقةِ كُلِّ شرْكِ … وقد أبكيْتَني وأنا عليلٌ … يدي موثوقةٌ، أيّان فَكّي …
اقرأ القصيدة ←أصاب القلبًَ منّي ساكنوهُ … بما ظلموا فكيفَ مفارقوهُ … وأتعبني الضجيجُ فهل كغيري … مِن الشعراء أيضًا سامعوه … مدارجُ من تمنّعَ عن فراقٍ … فكيفَ الناسُ عمْدًا فارقوهُ …
اقرأ القصيدة ←