حبيبتي في الحمراء
هناك مَنْ في غدي شقّ الطريق إلى … مخالِدي فَعلا مثلَ الجِبال عُلا … وحيث يجْمعُنا حبٌ ويجْمعُنا … رحْبُ النُّهى مرّةً والقلبُ ما جهَلا … أضُمّهُ ويدي مشتاقةٌ ليدٍ …
اقرأ القصيدة ←هناك مَنْ في غدي شقّ الطريق إلى … مخالِدي فَعلا مثلَ الجِبال عُلا … وحيث يجْمعُنا حبٌ ويجْمعُنا … رحْبُ النُّهى مرّةً والقلبُ ما جهَلا … أضُمّهُ ويدي مشتاقةٌ ليدٍ …
اقرأ القصيدة ←كلُّ ما يبْتغي الهوى وصلُ ساعِ … وكلامٌ بُلوغُهُ في يَراعي … يحملُ العشْقُ روحَهُ في يديْهِ … والمنايا على يديْ مَنّاعِ … يا لقلبٍ بدا بهِ العمرُ حِمْلاً … كمَتاعٍ على كُتوفِ مَتاعِ …
اقرأ القصيدة ←للهِ ما راحَ الفوادُ وما بقي … يَلْتاعُ لي قلْبٌ بمنْ لمْ يعْشَقِ … وبِدايةٌ تغْشى النّهايةَ كلّها … وكأننا يا غادتي لمْ نلْتَقي … ضدّانٍِ ما اجْتمعا ففيمَ صبابَتي …
اقرأ القصيدة ←فرّقَتْنا هذه الدنيا افْتراقا … فرِفاقٌ لا يرومونَ الرّفاقا … فإلى أيّ الملاهي نتَنزّى … وعلى أيّ المقاهي نتَلاقى … مُحْزناتٌ لحِقَتْنا الدّورُ شيئًا … مَنْ تُرى قدْ علّمَ الحُزْنَ اللِّحاقا …
اقرأ القصيدة ←هنالكَ مَنْ إذا لمسَتْ يداهُ … يديْكَ كأنّما نطقَتْ يداهُ … كلامًا مثلما قال الأوالي … جميلاً، أو تلاهُ ما تلاهُ … كأنّكَ بعدما أُسْمِعتَ حُسْنًا … رأيْتَ مِنَ اللذاذةِ ما يَراهُ …
اقرأ القصيدة ←أنا بخير أنا لكن بي شجنا … أنا هنا وأنا قد لا أكون هنا … تتيهُ بي طرُقٌ وتلتَقي طرُقٌ … فليسَ بي ساكنٌ ولستُ مَنْ سَكَنا … أرِحْ يدي أيّها الآتي بما حملتْ … مِنَ المواعيدِ ما لمْ يُغْنني ثمَنا …
اقرأ القصيدة ←وكُنَّ يأْتينَ لي … مثلَ الحَمَامِ وفي … يدي لهُنَّ شِبْهُ القمْحِ إغْراء … حاولْنَ أنْ أكتُبَ الشِعرَ الجميلَ سُدىً … لكنّهُ ولَدٌ … والوحْيُ أثْداءُ … لا شيءَ أبْذُلُهُ إلاّ ويُبْذَلُ لي …
اقرأ القصيدة ←الماءُ أسبابُ الورودِ الأوُلى … فارفقْ به عند الشّرابِ قليلا … واحملْ له مِن كلّ ما أنبتّهُ … أحفاده ودعِ النسيبَ رسولا … والماء أسباب اليراعِ فخاطبِ … القطراتِ ما في الكتابِ ذُهولا …
اقرأ القصيدة ←أيّامَ كانت الأيّامُ رائعةً … وكان عندي مَلاكٌ اسمهُ غادا … وحينما كانت الأوقاتُ جامعةً … حولَ المدافيء ما لا شئت تعدادا … يصحون م الفجرِ حتى عايدوا فرَحًا … يا نعم من جعل الأعياد أعيادا …
اقرأ القصيدة ←أيّامَ كانت الأيّامُ رائعةً … وكان عندي مَلاكٌ اسمهُ غادا … وحينما كانت الأوقاتُ جامعةً … حولَ المدافيء ما لا شئت تعدادا … يصحون م الفجرِ حتى عايدوا فرَحًا … يا نعم من جعل الأعياد أعيادا …
اقرأ القصيدة ←