بين يديّ
من بين يديّ … وخلفي ألفُ مُحتَكمِ … يُخفون في جهلهم ما بانَ من حِكمي … كأنّ مِدفأة جاعت الى شجرٍ … أو أنما قصَصٌ جاعت الى القِدَمِ … قلمٌ تلى قلما تلى صُحُفا … صُحفٌ تلت صُحفًا تلت قلمي …
اقرأ القصيدة ←من بين يديّ … وخلفي ألفُ مُحتَكمِ … يُخفون في جهلهم ما بانَ من حِكمي … كأنّ مِدفأة جاعت الى شجرٍ … أو أنما قصَصٌ جاعت الى القِدَمِ … قلمٌ تلى قلما تلى صُحُفا … صُحفٌ تلت صُحفًا تلت قلمي …
اقرأ القصيدة ←يكادُ الوصفُ لا يكفيك وصفا … وكان بغيْركِ التوصيفُ أوفى … فماليَ استطيعُ الشِعرَ هيفًا … وفي عينيْكِ مُنْحَبِساتُ عَجْفى … وكنتُ ظننتُ الشِعرَ منّي … أسودًا صادت الآرامَ حتْفا …
اقرأ القصيدة ←إنّ مايا فوق أرضٍ … لمْ تسرْ فيها خُطايا … وكأنّي مفرداتٌ … لمْ تكنْ يومًا حكايا … رَشفةٌ من بعضِ كأسٍ … وبقايا وبقايا … بخَلَ الساقي كأنَّ … الخمرَ لمْ يُسْكرْ سِوايا … إنّ مايا موضعُ الإفْهامِ …
اقرأ القصيدة ←يا خيْرَ مَنْ يُرْجى وخيْرَ محدّثٍ … كلُّ المعاني في يدَيْكَ قصائِدُ … ناجي مخ …
اقرأ القصيدة ←أبقى لكَ اللهُ هذا الثغرَ مُبتَسِما … كأنما الدهْرُ مشتاقٌ يكونُ فما … وزادكَ اللهُ من حُبِّ الأنامِ وزادك … الله مِرّةً وزادكَ الجَمَما … وزادكَ الله شِعرًا قلتُهُ رجُلاً …
اقرأ القصيدة ←كمْ كان يجْمعنا نهْدٌ وفرّقَنا … والآنَ يجمعُنا شيبٌ ونفترقا … هذا يموتُ بنا هذا بهِ علَلٌ … وآخرونَ كأنْ في بعضهم رَمَقا … أظلّ أحسبُ أني ما فتئتُ فتىً … وأنّ لي غادةً وأنّ لي شَبَقا …
اقرأ القصيدة ←لعَمْرُكَ خافقي أيّانَ يبْقى … وما يُبدي الى المُشتاقِ شوْقا … تسارَعَ نبْضُهُ حتى تبدّى … إلى مَسْكونهِ رعْدًا وبَرْقا … وكانَ يؤمّهُ في كلّ أرضٍ … أُناسٌ أحْدثوا للحُسْنِ خلْقا …
اقرأ القصيدة ←يا لا أراك الله وجْهكِ باسِماحتى يُريكِ اللهَ وجْهي الباسمُلمْ تترِكي ألاّ طريقًا واحِدًاأمشيهِ إلاّ والظّنونُ تُزاحِمُحالي كحالِ الناسِ إلاّ كانَ بيمِنْ بعدِ أحداثِ الزمانِ تَعاظمُولعلّ ما يُبقي الفتى ذا رِفعةٍعنْ كُلّ ما وقَرَ الدّنوَّ عزائِمُ …
اقرأ القصيدة ←وحينَ تفرّق الجمْعُ اجْتمَعْنا … وكانَ لنا اتّساعُ الليلِ مَغْنى … وغيّرْنا الذي في كلّ صوْبٍ … بلا معْنىً كلامًا ذاتَ معْنى … نُعيدُ إلى الفطانَةِ مالكيها … كأنّا قد أعدْنا الطلَّ مَبْنى …
اقرأ القصيدة ←لعلّ بي تعَبًا أو علّه الوصبُ … أو أنني ميّتٌ والآن أنتحبُ … وجهي، يدي، عيني، وكلّ أنًا … في مّدْرَكي قلمٌ لمْ تبغهِ كتُبُ … وحين كل صباحٍ لا أرى أحدًا … مُستصْبِحا فرِحًا ما لي إذًا عجبُ …
اقرأ القصيدة ←