الشعرُ إمّا أنْ يكون قصيدتي
الشِعرُ إمّا أنْ يكونَ قصيدتي … أو لا يكونُ الشعرُ ذاكَ قصيدتي … قلّبْ كلامَ دفاتري تعرِفْ بهِ … غِرناطةً في يومِ فتحِ المِلّةِ … واسرج جيادَكَ حاملاتِ وداعةٍ … وقناعةٍ ورجاحةٍ وملاحةِ …
اقرأ القصيدة ←الشِعرُ إمّا أنْ يكونَ قصيدتي … أو لا يكونُ الشعرُ ذاكَ قصيدتي … قلّبْ كلامَ دفاتري تعرِفْ بهِ … غِرناطةً في يومِ فتحِ المِلّةِ … واسرج جيادَكَ حاملاتِ وداعةٍ … وقناعةٍ ورجاحةٍ وملاحةِ …
اقرأ القصيدة ←سيكونُ لي ردٌ … وأقصُّ شيئًا مِن لحى الطفل الذي لم يظهروا … على فهْمِ الحياةْ … وأجرّهمْ يومًا الى الكلبِ الذي مُتقلّبٌ … وهمو حُفاةْ … لا يعرفونَ النوم يومًا واحدا إلا وقد سرقوا …
اقرأ القصيدة ←عفتْ تلكَ الديارُ بما تجودُ … إذا ما كان يسكنُها عبيدُ … وكنتُ بشدّةِ الجهلاءِ فيها … خيالاً ليس في سكنٍ وجودُ … و كنهًا ما عرفتُ لهم و ذاتًا … ما ألفتُ وذكرًا ما يُفيدُ …
اقرأ القصيدة ←وأنا بلا امْرأةٍ … ولي وَلَدانِ ما زُكّيتُ عِندَهُما … تُملي كتاباتي يدٌ مجهولةٌ … سَمّيتُها رَحما … حتى أحِنَّ لثَوبِ عاقِرَةٍ … وأقولَ يا سمراءُ هاكِ أمومَةً بهُما …
اقرأ القصيدة ←قد يبديانِ لك الجفاءَ … ويُبديان لك الإباء ويُبديانِ عداءا … فاعلمْ بأنكَ فائزٌ أو حائزٌ … سقْفَ السماءِ ولو بدتْ علياءا … إنّ النهودُ سلالةٌ غير الذي … حسبَ الرجالُ يشابهنَّ نساءا …
اقرأ القصيدة ←وجهُ غادا القطفةُ الأولى لشهدٍ … كان أصفى … وصديقٌ لم يخُنْ يوْمًا … وأوفى … فِكرتي الأجدى بوصفي … الحُسنَ … وَصْفا … وجهُ غادا بعدَ أنْ أُبعدْتُ … مَنفى … فالى أين اتجهنا … وابتعدنا …
اقرأ القصيدة ←سلّمْ أُميمةَ هذا الشوقَ واستلمِ … منها من الحسن ما لا خطّهُ قلمي … خيرُ المسافاتِ ما تغنى الفتى تعَبًا … وخير عاشقةٍ من تُغنيكَ عن ألَمِ … وقلْ اُميمةَ عهْدي الماشياتُ به …
اقرأ القصيدة ←أماميَ بِضعةٌ من كلِّ شيءٍ … وفي قلبي من المسعى قليلُ … جَليسُ أماكنٍ لا أصطفيها … وحسبُكَ يصطفي البذْلَ البخيلُ … وحسبُ الدهرِ يسكنُ ما تمنّى … لهُ في كلِّ جارحةٍ نزيلُ …
اقرأ القصيدة ←لكلّ بقيّةٍ مِ القمحِ ماءُ … كشِعريَ كلُّ ما فيه ابتداءُ … وليس يتيهُ معنىً في كلامٍ … وليس تتيهُ عن بدْرٍ سَماءُ … وما تشتاقنا الأيام خوفا … ولا طمعا ولكنّا نَشاءُ …
اقرأ القصيدة ←لقد عرَفت ملاكُ تقيمُ حدّا … لشعريَ فاستقامَ الوجْدُ جِدّا … كعازفةٍ على عودٍ مُنقّى … وزارعةٍ كما ما كانَ ورْدا … ولو شاء الزمانُ مُحَسِّناتٍ … لهُ ما نالً غيركِ أو فأهدى …
اقرأ القصيدة ←