عُتْبى
كتبتُ بغادتي الاشعار ثوْبا … من الثمراتِ واستسهلتُ صعْبا … وهان توددي هوْنَ التعالي … لمن يعلو وما يعلو محبّا … وقلتُ مغادرٌ يومًا وأبقى … وقلتُ مسامحٌ يومًا وعُتْبى …
اقرأ القصيدة ←كتبتُ بغادتي الاشعار ثوْبا … من الثمراتِ واستسهلتُ صعْبا … وهان توددي هوْنَ التعالي … لمن يعلو وما يعلو محبّا … وقلتُ مغادرٌ يومًا وأبقى … وقلتُ مسامحٌ يومًا وعُتْبى …
اقرأ القصيدة ←يا لهفةَ القلبِ لمّا كا ملآنا … ما زادَهُ أحدٌ شوقًا وتِحنانا … كأسٌ تملّؤهُ المسكوبَ عاطشُهُ … عطشانُ ، منْ جعلَ المحبوبَ عطشانا … وكيفَ بانَ زمانٌ في مودّتهِ … حتى أُديمَ على المحجوبِ أزمانا …
اقرأ القصيدة ←دّي قميصي ميريمٌ وتقدمي … كفاك في ظهري … وثغرك في فمي … لا تقفلي الابواب إنيَ ههنا … تمشين في جسدي جداولَ من دمِ … وعزيزُ قوْمٍ من يُقبّلُ ميريمًا … هُزّي قضيبُ الثمرِ إنكِ ميريمي …
اقرأ القصيدة ←ومنَ البداهةِ أنْ تكون قصيدتي … أحلى اللواتي قد جررْنَ مسامِعا …
اقرأ القصيدة ←قد يبديانِ لك الجفاءَ … ويُبديان لك الإباء ويُبديانِ عداءا … فاعلمْ بأنكَ فائزٌ أو حائزٌ … سقْفَ السماءِ ولو بدتْ علياءا … إنّ النهودُ سلالةٌ غير الذي … حسبَ الرجالُ يشابهنَّ نساءا …
اقرأ القصيدة ←د يبديانِ لك الجفاءَ … ويُبديان لك الإباء ويُبديانِ عداءا … فاعلمْ بأنكَ فائزٌ أو حائزٌ … سقْفَ السماءِ ولو بدتْ علياءا … إنّ النهودُ سلالةٌ غير الذي … حسبَ الرجالُ يشابهنَّ نساءا …
اقرأ القصيدة ←لليالٍ أستميلُ القدحا … وليالٍ مْعتماتٍ وصحا … قلبُ حِبٍ موغلٍ في وَحدةٍ … ذات ِخوفٍ كانَ يوْمًا مرِحا … كلما أسرى زمانٌ طُرِقي … أوقفَ الساري خُطايا ومحا … صُبّ كأسي يا خيالي واعطني …
اقرأ القصيدة ←حبيبُ حبيبتي في كلّ أرضٍ … بنى بيتًا ولم يبنِ الأماني … وحازَ مبالغَ الأيّامِ كَرْهًا … كنور الشمسِ في فحوى المكانِ … كما ملِكٌ يمرّ بأرضِ غادا … وأفسَدَ ما بها من إتّزانِ …
اقرأ القصيدة ←إنّي على قَدَرِ القَصيدِ قَديرُها … ورَوِّيُها وسيوفُها وحَريرُها … وَأُكِنُّ أَطْيارَ الكَلامِ كأنّما … كَنّتْ على بَيْضِ الطُيورِ طيورُها … وسلامُ نَظْمِ الغيِدِ، كيفَ أَصوغُها …
اقرأ القصيدة ←وكتبتُ أحلى ما لديّ إليكِ … حتى تنزّ النورُ من عينيكِ … نحوي وأيقظ خافقًا مثّاقلا … وأجاء دفء الوهْب في كفّيّكِ …
اقرأ القصيدة ←