حامل السّأْم
قد باتَ يشقى الهمُّ أنيَ حاملهْ … وسأمًا على سأمٍ أخذتُ أُعاملُهْ … وما كان غيرُ البيْنِ بيْنَ أحبّتي … وبيْني وللدنيا من البيْنِ حاصلُه … وتبدوا وا لك الأمواجُ تأتي وإنما …
اقرأ القصيدة ←قد باتَ يشقى الهمُّ أنيَ حاملهْ … وسأمًا على سأمٍ أخذتُ أُعاملُهْ … وما كان غيرُ البيْنِ بيْنَ أحبّتي … وبيْني وللدنيا من البيْنِ حاصلُه … وتبدوا وا لك الأمواجُ تأتي وإنما …
اقرأ القصيدة ←… الأبجَديّاتُ في وصْفِ الهوى كَلِمي … فهلْ عهِدْتَ سوى قطْفِ النُّهى قَلَمي … المُستَفيدُ أنا مِنْ كلِّ قافِيَةٍ … سَرّاءُ أو حمَلتْ شيئًا مِنَ الألَمِ … والمُستَعيدُ أنا الأيّام كابِرةً …
اقرأ القصيدة ←سهُلتْ بكَ الكلماتُ حتى أنّها … لكأنّها سيقَتْ كسَوْقِ الماءِ … وكأنَّ وصفَكَ لا يمُرُّ على امْريءٍ … إلاّ مرورَ الرُّشْدِ بالإنْباءِ … أجْدى، وتُفْدى بالسنينِ طويلةً …
اقرأ القصيدة ←لليالٍ أستميلُ القدحا … وليالٍ مْعتماتٍ وصحا … قلبُ حِبٍ موغلٍ في وَحدةٍ … ذات ِخوفٍ كانَ يوْمًا مرِحا … كلما أسرى زمانٌ طُرِقي … أوقفَ الساري خُطايا ومحا … صُبّ كأسي يا خيالي واعطني …
اقرأ القصيدة ←تعافى الناسُ حين مررتَ فيهم … وحين نزعتَ عنهُم ما تعافوا … وأنّ النار تطفئها مياهٌ … وإنّ الثمرَ آخره القِطافُ … وإنّ الجهرَ أوّلُهُ ثباتٌ … وإنّ السرَّ آخره اعترافُ …
اقرأ القصيدة ←أدْعوكَ للأمرِ الجليلِ ذِهابا … فاسرِجْ جِيادًا قدْ جررْنَ جِيادا … واستَدْرِكِ الآمالَ وهي ندِيّةٌ … قطْفُ المبالِغِ كالسّهامِ سَدادا … يا أوّلَ الناسِ الذينَ أُحبّهم …
اقرأ القصيدة ←ولا كَأنّي كتَبْتُ الشِّعْرَ في أَحَدٍ … ولا كأنّي قراطيسي قَناديدُ … أُحَرِّقُ السَّمْعَ في جُدْرانِ أَوْرِدَتي … كأَنّما كُلُّ مَنْ في القُرْبِ مَبْعودُ … مَنْ فَرَّقَ الصَّمْتَ عَنّي وهو في لُغَتي …
اقرأ القصيدة ←لعَمْرُكَ خافقي أيّانَ يبْقى … وما يُبدي الى المُشتاقِ شوْقا … تسارَعَ نبْضُهُ حتى تبدّى … إلى مَسْكونهِ رعْدًا وبَرْقا … وكانَ يؤمّهُ في كلّ أرضٍ … أُناسٌ أحْدثوا للحُسْنِ خلْقا …
اقرأ القصيدة ←قلبي على غيرِ حاجاتِ الهوى … تعِبُ … وليس يعرفُ هذا الخمرُ … ما العنبُ … قلبي يكسّرُ في مِرآتهِ شبَهًا … فيعلمُ الناس … من ينجو ومن صُلِبوا … أنا سآخذُ لي قسْطا مِن الحسراتِ …
اقرأ القصيدة ←نعم الأمور كثيرة في خاطري … لكنّ وجهكِ واحدٌ في ناظري … إنْ لمْ تكنْ مايا مشيئةَ مؤمن … في حبها، فالحبّ حبُّ الكافرِ … قلّبتُ ألحاظي بكلّ محلّةٍ … كمسافرٍ في أرض كل مسافرِ …
اقرأ القصيدة ←