الرّفاق
فرّقَتْنا هذه الدنيا افْتراقا … فرِفاقٌ لا يرومونَ الرّفاقا … فإلى أيّ الملاهي نتَنزّى … وعلى أيّ المقاهي نتَلاقى … مُحْزناتٌ لحِقَتْنا الدّورُ شيئًا … مَنْ تُرى قدْ علّمَ الحُزْنَ اللِّحاقا …
اقرأ القصيدة ←فرّقَتْنا هذه الدنيا افْتراقا … فرِفاقٌ لا يرومونَ الرّفاقا … فإلى أيّ الملاهي نتَنزّى … وعلى أيّ المقاهي نتَلاقى … مُحْزناتٌ لحِقَتْنا الدّورُ شيئًا … مَنْ تُرى قدْ علّمَ الحُزْنَ اللِّحاقا …
اقرأ القصيدة ←هنالكَ مَنْ إذا لمسَتْ يداهُ … يديْكَ كأنّما نطقَتْ يداهُ … كلامًا مثلما قال الأوالي … جميلاً، أو تلاهُ ما تلاهُ … كأنّكَ بعدما أُسْمِعتَ حُسْنًا … رأيْتَ مِنَ اللذاذةِ ما يَراهُ …
اقرأ القصيدة ←أنا بخير أنا لكن بي شجنا … أنا هنا وأنا قد لا أكون هنا … تتيهُ بي طرُقٌ وتلتَقي طرُقٌ … فليسَ بي ساكنٌ ولستُ مَنْ سَكَنا … أرِحْ يدي أيّها الآتي بما حملتْ … مِنَ المواعيدِ ما لمْ يُغْنني ثمَنا …
اقرأ القصيدة ←وكُنَّ يأْتينَ لي … مثلَ الحَمَامِ وفي … يدي لهُنَّ شِبْهُ القمْحِ إغْراء … حاولْنَ أنْ أكتُبَ الشِعرَ الجميلَ سُدىً … لكنّهُ ولَدٌ … والوحْيُ أثْداءُ … لا شيءَ أبْذُلُهُ إلاّ ويُبْذَلُ لي …
اقرأ القصيدة ←الماءُ أسبابُ الورودِ الأوُلى … فارفقْ به عند الشّرابِ قليلا … واحملْ له مِن كلّ ما أنبتّهُ … أحفاده ودعِ النسيبَ رسولا … والماء أسباب اليراعِ فخاطبِ … القطراتِ ما في الكتابِ ذُهولا …
اقرأ القصيدة ←أيّامَ كانت الأيّامُ رائعةً … وكان عندي مَلاكٌ اسمهُ غادا … وحينما كانت الأوقاتُ جامعةً … حولَ المدافيء ما لا شئت تعدادا … يصحون م الفجرِ حتى عايدوا فرَحًا … يا نعم من جعل الأعياد أعيادا …
اقرأ القصيدة ←أيّامَ كانت الأيّامُ رائعةً … وكان عندي مَلاكٌ اسمهُ غادا … وحينما كانت الأوقاتُ جامعةً … حولَ المدافيء ما لا شئت تعدادا … يصحون م الفجرِ حتى عايدوا فرَحًا … يا نعم من جعل الأعياد أعيادا …
اقرأ القصيدة ←أوفى لدى الدهرِ لي ما كان يُضمرِهُ … الموتُ أوّلُهُ والعيشُ آخرهُ … وحدّ مُنطلقي في كلّ ميْسرةٍ … جمْعٌ من الناسِ ما قد شئتُ أُبصرُهُ … يأتوكَ مِنْ طُرِقٍ تلتفُّ في طُرِقٍ …
اقرأ القصيدة ←إنّي بدون تأسّفٍ أمضي … ودون تعجرُفِ … أنا بيْن بينْ … أنا لستُ مَن ورِث الرسولَ … ولستُ مَنْ قتلَ الحُسينْ … وكلّ شيءٍ أبتغيهِ أبتغيهِ … ولآمالي بما أرجوهُ دَيْنْ … كلّ شيءٍ أتمنّى …
اقرأ القصيدة ←- [ ] … لها ديْنٌ على قلبي أرُدُّ … وليس يضيعُ بي ديْنٌ ووُدُّ … مهًا تتبارك الأغصانُ فيها … إذا ما حفّها مِ الرّيمِ جَنْبُ … وشَعْرٍ كمْ تطولُ بهِ حياتي … متى شالتْهُ زاد الحبَّ حبُّ …
اقرأ القصيدة ←