زهراء
زهراء حملتِ الفؤاد كثيرا … حتى متى أمشي مشيتُ عسيرا … وملأتِ سمعي بالغرابةِ كلِّها … وعلى اللحاظِ ما لم يكن تدبيرا … فنشأتُ لا أرتاحُ، أيّةُ راحةٍ … جعلتْ بسُكْناها الغنيَّ فقيرا …
اقرأ القصيدة ←زهراء حملتِ الفؤاد كثيرا … حتى متى أمشي مشيتُ عسيرا … وملأتِ سمعي بالغرابةِ كلِّها … وعلى اللحاظِ ما لم يكن تدبيرا … فنشأتُ لا أرتاحُ، أيّةُ راحةٍ … جعلتْ بسُكْناها الغنيَّ فقيرا …
اقرأ القصيدة ←إفعل بما أمرتْكَ الناسُ يا خلَفُ … فالناسُ تحسبُ أنّ العمرَ لا يقفُ … فاق الذي ظلموا أرضًا نعيش بها … وفوقَها السبعُ أشباهٌ وتختلفُ … وجاورتني بنات الدهر عارية … تودُّ لو جسدي المعلول ينكشفُ …
اقرأ القصيدة ←وجهُ غادا القطفةُ الأولى لشهدٍ … كان أصفى … وصديقٌ لم يخُنْ يوْمًا … وأوفى … فِكرتي الأجدى بوصفي … الحُسنَ … وَصْفا … وجهُ غادا بعدَ أنْ أُبعدْتُ … مَنفى … فالى أين اتجهنا … وابتعدنا …
اقرأ القصيدة ←السهلِ شيئًا ومِن أصعَبِ … فلا اشّابهتْ مثلَهُ الكلمات … سوى شبهِ الكلمِ الطيّبِ … ويا ليتَ ما كتبَ الأوّلونَ … بغيْرِكِ ما كان في الكتُبِ … تكادينَ مِن خِفّةٍ في الدلالِ …
اقرأ القصيدة ←فلتعرفِ الصهباءُ أنّي شاعرٌ … مُستطيَبٌ ولتعرفِ الشقراءُ … ويقيمُ ما أسرى الفؤادُ مكانةً … ما مرّ أو لمّا يمرُّ بها الشعراءُ … فالشعرُ إلا أن يكونَ سحابةً … والحبّ الاّ موعدٌ ولقاءُ …
اقرأ القصيدة ←لماءُ أسبابُ الورودِ الأوُلى … فارفقْ به عند الشّرابِ قليلا … واحملْ له مِن كلّ ما أنبتّهُ … أحفاده ودعِ النسيبَ رسولا … والماء أسباب اليراعِ فخاطبِ … القطراتِ ما في الكتابِ ذُهولا …
اقرأ القصيدة ←إذا عنّي تساءلَ مَن يُبالي … بنا يوما فقد خطروا ببالي … أحَبّ الناسِ مَن فارقتَ يوْمًا … فلمْ يقدرْ على فِعْلِ الليالي … أسوقُ صبابتي في كلِّ ناحٍ … كمثلِ الريح في قمَمِ الجِبالِ …
اقرأ القصيدة ←كتبتُ بغادتي الاشعار ثوْبا … من الثمراتِ واستسهلتُ صعْبا … وهان توددي هوْنَ التعالي … لمن يعلو وما يعلو محبّا … وقلتُ مغادرٌ يومًا وأبقى … وقلتُ مسامحٌ يومًا وعُتْبى …
اقرأ القصيدة ←انا يا غادتي السمراءَ مُرْتدٌ على ذاتي … وحولي أَغْصُنُ النارنجِ تشنُقُني … أنا أحرقْتُ غاباتي … وذكرانا ممزّقةٌ … كأوراقي العتيقاتِ … وحبُّكِ كلُّ ما ألقاهُ في طُرُقي …
اقرأ القصيدة ←أبي … يسألُ الأصحاب عمّا أبتغيهِ … قلتُ شيءٌ من محبٍ لأبيهِ … فأنا أشتاقه حتى كأنّي … لم أزل في غضب مِن ناحبيهِ … لا يموت الأبُّ يوما إنّ قلبي … منزل وأبي من عاشَ فيه …
اقرأ القصيدة ←