القرار الأصعب
بحْرٌ إذا استقْربْتَ من أمواجهِ … ابتعدتْ وإن باعدْتها تتَقَرّبُ … ظِلٌ ودانيةٌ على قلبِ الفتى … مِنّا وما في قَطْفِها ما ينْضِبُ … وبكلِّ حالٍ مِ الزّمانِ طليقَةٌ …
اقرأ القصيدة ←بحْرٌ إذا استقْربْتَ من أمواجهِ … ابتعدتْ وإن باعدْتها تتَقَرّبُ … ظِلٌ ودانيةٌ على قلبِ الفتى … مِنّا وما في قَطْفِها ما ينْضِبُ … وبكلِّ حالٍ مِ الزّمانِ طليقَةٌ …
اقرأ القصيدة ←وكثيرًا ما مدحْناكمْ … وقُلنا في الهوى العجَبا … فلماذا تترِكونَ الحبَّ مُنْحجا … يا خيرَ ما قال القصيدُ بحقّهِ … شِعْرًا … وما أبْدى لنا سبَبا … ولأنّ لي قلبًا … قدْ عاتبَ العتَبا …
اقرأ القصيدة ←القلبُ يتْبعُني ومِثلُكَ أتْبعُ … ومِنَ الزّمانِ مِنَ الكِرامِ التُّبّعُ … ما كانَ أفضلَ أنْ تُساقَ لذاذَتي … إلاّ لدارِكَ والنّوى يتَطَلّعُ … أجْزيْتَني الدّرَّ الذي أوتيتَهُ …
اقرأ القصيدة ←ألا إنّى يجاورني سعيدٌ … فاطمحُ أنْ تجاورني سعيدهْ … ويحملَني الى التحنانِ كفٌ … به من راحتي سُبُلٌ جديدهْ … كأنيَ آخرُ الشعراءِ سَعْدًا … وأوّلُ مَعْلنٍ في الفجْرِ عيدَهْ …
اقرأ القصيدة ←تعبانُ يا غادا وأصبحَ في يدي … مِن كلّ شعرٍ قد كتبتُ نُقوشُ … نقْشًا وما تدرين أنّ على فمي … كذِبًا وما استعذبْتُهُ مغشوشُ … مللٌ حياتي أين شئتُ كثيرَها … وقليلَها والآتياتُ جيوشُ …
اقرأ القصيدة ←لي حاجةٌ في نهدِ كلِّ فتاةِ … مثلُ احتياجُ الشِعر للكلماتِ … ولذاذةٌ في الجيدِ أيُّ لذاذةٍ … وكأنني استنفدتُ لي لذّاتي … فتمايلي إني لاشربُ ما أرى … حررتُ هذي الخمرَ مِ الكاساتِ …
اقرأ القصيدة ←ضاق صدري فما لقلبي يرِقُّ … والأماني ديونُها تُسْتحَقُّ … ليس حقًا ألاّ أكونَ حزينًا … كلُّ بحرٍ في وقْتهِ ينْشَقُّ … أين مني كسْرُ المرايا بعُنْفٍ … وصراخٌ لا يفتديهِ نُطْقُ …
اقرأ القصيدة ←مكانَكما أزورُ … فيُبكيني الطللْ … وعلى شفاهي … صَحارى مِنْ جُمَلْ … وبعدُ البيتُ مسكونٌ وما … مِنْ ألفِ عامٍ … واحدٌ دخَلْ … يُناقشُني إطارُ البابِ … ينْقشُ في يدي … مقالدَ مِنْ أمَلْ …
اقرأ القصيدة ←أن تحْملي لي هذي الكؤوسَ جميلةً … أو تسكبي لي مِن خمرهِنَّ جميلا … لأعيدُ ما وصّفتُهُ خُيلاء من … خير الذي قد جادَهُ تخْييلا … وعليك جدْبُ النهدِ عند أصابعي … وعليّ ما مرَّ الزمانُ طويلا …
اقرأ القصيدة ←أكان أبي شاعرًا فاستنجبَ الأدبا … وجاء بخير فتىً حتى اعتلى نسَبا … أشتاقهُ وأنا خيرُ الشبيهِ بهِ … وكان قلبيَ قلبًَا شُقَّ مُنتَحِبا … ما أقربَ الثمر الملقيّ مِن شجرٍ …
اقرأ القصيدة ←