أحلام
إن كان حلمًا ما يسوق لقاءنا … فالليثُ من أحلامه العزْلانُ … شرّدّتُ قافيتي وعدتُ ألمّها … في كلّ أرضٍ موعدٌ ومكانُ … حتى تبرّجتِ النجومُ بحلْيتي … وانشقّ هذا البدرُ وهو دُخانُ …
اقرأ القصيدة ←إن كان حلمًا ما يسوق لقاءنا … فالليثُ من أحلامه العزْلانُ … شرّدّتُ قافيتي وعدتُ ألمّها … في كلّ أرضٍ موعدٌ ومكانُ … حتى تبرّجتِ النجومُ بحلْيتي … وانشقّ هذا البدرُ وهو دُخانُ …
اقرأ القصيدة ←وحدّث بالملاحةِ عن ثُريّا … إذا ابتسمت وجمّلِتِ المُحيّا … تجِنّ بها القلوبُ وكل قلْبٍ … بها وبإذْنِها بالموتِ يحيا … أبحْتُ لها قصائدَ مُرْسلاتٍ … لها بيني وبينَ الشعرِ رؤيا …
اقرأ القصيدة ←عرَفتُ الناسَ يشْتدّون حوْلي … وأعرفُ أنّهم جهلوا وأُمْلي … كأنّي أُطْعمُ المُشتاقَ بُعْدًا … ومنْ لا يسْطيعُ القوْلَ قوْلي … وما مِنْ حاملٍ قلْبًا كقَلْبي … وما مِنْ عاقِلٍ حبًا كمِثْلي …
اقرأ القصيدة ←إنما الأيامُ للكبواتِ … قابضاتُ العزْمِ في صوْلاتي … لا جديدٌ فللقديمِ بقاءُ … الثّنْيِ سمْحًا كعادةِ الورَقاتِ … ومضينا لا نستريحُ بحالٍ … نتلظّى مسْتعْتِبينَ الآتي …
اقرأ القصيدة ←كان احلاه حينما كان طفلا … قلبُ ناجي استبرَقًا يتجلى … ثمّ لما أعاده الدهر أرضًا … ليس يهوى تبدّلَ الرأسُ نعْلا … إنّ حبّي لارضِ " بوسطنَ" حبٌ … المُتداني- لاغيرُه- المُتَدلّى …
اقرأ القصيدة ←عندي لكم م الشِعرِ ما لا يُجْمعُ … مستطْيبٌ في أُذْنِ من لا يسمَعُ … نظرت له الدنيا بعينِ فصاحةٍ … وتعجبت حتى مشيتُ وتتبَعُ … حتى متى اختار الكلامُ مليكَه … ما اختار غيري والكاتبون تنوّعُ …
اقرأ القصيدة ←إنما الأيامُ للكبواتِ … قابضاتُ العزْمَ في صوْلاتي … لا جديدٌ فللقديمِ بقاءُ … الثّنْيِ سمْحًا كعادةِ الورَقاتِ … ومضينا لا نستريحُ بحالٍ … نتلظّى مسْتعْتِبينَ الآتي …
اقرأ القصيدة ←غدَرتْني شَقِيّةً بشقيِّ … في مساء من سكْرِنا أعجميّ … ما فهمنا ماذا نقول لبعضٍ … وكأنّا حِيالَ برْجِ البابليِّ … كان قلبي مسابق راحتيها … بين شَعري وتبحثُ عنْ حُليِّ …
اقرأ القصيدة ←غدَرتْني شَقِيّةً بشقيِّ … في مساء من سكْرِنا أعجميّ … ما فهمنا ماذا نقول لبعضٍ … وكأنّا حِيالَ برْجِ البابليِّ … كان قلبي مسابق راحتيها … بين شَعري وتبحثُ عنْ حُليِّ …
اقرأ القصيدة ←يَمُرُّ عليَّ قوْلُ الناسِ دَوْمًا … وأعلَمُ أَنَّهُم كَذِبوا وأنْسى … وأعلَمَ أنَّ بي قَلْبًا يُسالي … ونَفْسًا لمْ تَعُدْ في الذَّاتِ نَفْسا … ولكنّي سَئِمْتُ مِنَ الليالي …
اقرأ القصيدة ←