إخوة يوسُف-1
لماذا تملأُ الكلماتُ بيتي … كأنّ لها على صدْري حديدا … وقد أسْمعْتُ من مرّوا حيالي … كلامًا صيّرَ الشعرَ الجديدا … فهل ترتاحون لي وأنا محبٌ … ويُنطقُ بعضُكم منّي القصيدا …
اقرأ القصيدة ←لماذا تملأُ الكلماتُ بيتي … كأنّ لها على صدْري حديدا … وقد أسْمعْتُ من مرّوا حيالي … كلامًا صيّرَ الشعرَ الجديدا … فهل ترتاحون لي وأنا محبٌ … ويُنطقُ بعضُكم منّي القصيدا …
اقرأ القصيدة ←إنْ كنتِ تلتفتين حولك … ها أنا … في كلِّ زاويةٍ … أُثيرُ حُضوري … فتجمّعي صوبي … فإنيَ جائعٌ … ولتجعلي مِن جوعِك الأزليِّ فطوري … يا كمْ أحبُّ شَعرَكِ عابثًا في صفْوتي … ولكمْ أبعثِرُه …
اقرأ القصيدة ←لو يعلمُ الناسُ ما فعلُ الغرامِ بهم … لم يعشقِ الناسُ خِلاً واحدًا أبدا … كم للفقير بفكْرِ المال مظلمةٌ … عُرْف من الدهرِ فاقصدْ تلقَ ما قُصِدا …
اقرأ القصيدة ←والشمسُ ناميَةٌ على عشوائها … جعلت من الشيء القتيلِ قتيلا … والشمسُ أمّا الشمسُ فهي سمينةٌ … جعلتْ من الماءِ الجسيمِ نحيلا …
اقرأ القصيدة ←حتى قليلي يا صِحابُ كثيرُ … في وصْفِ مَن سُكناتُها تَعْبيرُ … زادتْ بها الأوْصافُ ما أنا قائلٌ … وكأنّها تُملي يدي وتُديرُ … أرأيتَ كُلَّ الحُسْنِ في حدَقيْ فتىً …
اقرأ القصيدة ←سيَرحلُ عنكَ من شِئْنا وباقي … وربّتما التلاقي بالتلاقي … بأرْضٍ فيكَ مدرَجَةُ الأماني … لها في القُرْبِ ما لكِ في الفِراقِ … تَضَمّنَتِ الفتى ما حرَّ قلْبًا … بها أو ذا مشوقٍ في عِناقِ …
اقرأ القصيدة ←أفلمْ يكنْ مِنْ قبلُ أجدى عاشقٍ … لي في الزّمانِ ولمْ أكنْ أتطَلّعُ … ما لي ألومُ العابراتِ وكانَ لي … مِنْ حُسنِ من عبَرتْ فؤاديَ مَرْتَعُ … أخطأْتُ حتى لو يعودُ الدهرُ بي …
اقرأ القصيدة ←بحْرٌ إذا استقْربْتَ من أمواجهِ … ابتعدتْ وإن باعدْتها تتَقَرّبُ … ظِلٌ ودانيةٌ على قلبِ الفتى … مِنّا وما في قَطْفِها ما ينْضِبُ … وبكلِّ حالٍ مِ الزّمانِ طليقَةٌ …
اقرأ القصيدة ←وكثيرًا ما مدحْناكمْ … وقُلنا في الهوى العجَبا … فلماذا تترِكونَ الحبَّ مُنْحجا … يا خيرَ ما قال القصيدُ بحقّهِ … شِعْرًا … وما أبْدى لنا سبَبا … ولأنّ لي قلبًا … قدْ عاتبَ العتَبا …
اقرأ القصيدة ←القلبُ يتْبعُني ومِثلُكَ أتْبعُ … ومِنَ الزّمانِ مِنَ الكِرامِ التُّبّعُ … ما كانَ أفضلَ أنْ تُساقَ لذاذَتي … إلاّ لدارِكَ والنّوى يتَطَلّعُ … أجْزيْتَني الدّرَّ الذي أوتيتَهُ …
اقرأ القصيدة ←