ناجي يفتح غرناطة
المُجرماتُ القاتِلاتُ فُؤادي … عَبَثًا جررْنَ مَساوِفي لِجَوادي … النّازلاتُ على العيونِ ليالِيًا … المُثْقِلاتُ النومَ دونَ وِسادي … القائلاتُ تحيّةً كشَكيّةٍ … مُثلى بهِنَّ تفاوُتُ الأضّادِ …
اقرأ القصيدة ←المُجرماتُ القاتِلاتُ فُؤادي … عَبَثًا جررْنَ مَساوِفي لِجَوادي … النّازلاتُ على العيونِ ليالِيًا … المُثْقِلاتُ النومَ دونَ وِسادي … القائلاتُ تحيّةً كشَكيّةٍ … مُثلى بهِنَّ تفاوُتُ الأضّادِ …
اقرأ القصيدة ←يُكَسّرُني كما المرآةُ دَهْرٌ … ويُبقيني على ما كُنْتُ دهْرُ … ومهما ازْدادَ هذا الطّوْدُ صَخْرًا … فإنَّ مقابِرَ الأوطادِ صَخْرُ … لمَنْ ألّفتُ هذا الشِّعرَ! نَهْرًا …
اقرأ القصيدة ←القصيدة تحت الإنشاء سيكون عنوانها … الشعر الا ان يكون قصيدتي-2 …
اقرأ القصيدة ←الشِعرُ إمّا أنْ يكونَ قصيدتي … أو لا يكونُ الشعرُ ذاكَ قصيدتي … قلّبْ كلامَ دفاتري تعرِفْ بهِ … غِرناطةً في يومِ فتحِ المِلّةِ … واسرج جيادَكَ حاملاتِ وداعةٍ … وقناعةٍ ورجاحةٍ وملاحةِ …
اقرأ القصيدة ←سيكونُ لي ردٌ … وأقصُّ شيئًا مِن لحى الطفل الذي لم يظهروا … على فهْمِ الحياةْ … وأجرّهمْ يومًا الى الكلبِ الذي مُتقلّبٌ … وهمو حُفاةْ … لا يعرفونَ النوم يومًا واحدا إلا وقد سرقوا …
اقرأ القصيدة ←عفتْ تلكَ الديارُ بما تجودُ … إذا ما كان يسكنُها عبيدُ … وكنتُ بشدّةِ الجهلاءِ فيها … خيالاً ليس في سكنٍ وجودُ … و كنهًا ما عرفتُ لهم و ذاتًا … ما ألفتُ وذكرًا ما يُفيدُ …
اقرأ القصيدة ←وأنا بلا امْرأةٍ … ولي وَلَدانِ ما زُكّيتُ عِندَهُما … تُملي كتاباتي يدٌ مجهولةٌ … سَمّيتُها رَحما … حتى أحِنَّ لثَوبِ عاقِرَةٍ … وأقولَ يا سمراءُ هاكِ أمومَةً بهُما …
اقرأ القصيدة ←قد يبديانِ لك الجفاءَ … ويُبديان لك الإباء ويُبديانِ عداءا … فاعلمْ بأنكَ فائزٌ أو حائزٌ … سقْفَ السماءِ ولو بدتْ علياءا … إنّ النهودُ سلالةٌ غير الذي … حسبَ الرجالُ يشابهنَّ نساءا …
اقرأ القصيدة ←وجهُ غادا القطفةُ الأولى لشهدٍ … كان أصفى … وصديقٌ لم يخُنْ يوْمًا … وأوفى … فِكرتي الأجدى بوصفي … الحُسنَ … وَصْفا … وجهُ غادا بعدَ أنْ أُبعدْتُ … مَنفى … فالى أين اتجهنا … وابتعدنا …
اقرأ القصيدة ←سلّمْ أُميمةَ هذا الشوقَ واستلمِ … منها من الحسن ما لا خطّهُ قلمي … خيرُ المسافاتِ ما تغنى الفتى تعَبًا … وخير عاشقةٍ من تُغنيكَ عن ألَمِ … وقلْ اُميمةَ عهْدي الماشياتُ به …
اقرأ القصيدة ←