الديوان

القصائد

١١٠ قصيدة
٧ زيارة

تعب الحبيب

السهلِ شيئًا ومِن أصعَبِ … فلا اشّابهتْ مثلَهُ الكلمات … سوى شبهِ الكلمِ الطيّبِ … ويا ليتَ ما كتبَ الأوّلونَ … بغيْرِكِ ما كان في الكتُبِ … تكادينَ مِن خِفّةٍ في الدلالِ …

اقرأ القصيدة ←
٦ زيارة

السمعُ والإِطراءُ

فلتعرفِ الصهباءُ أنّي شاعرٌ … مُستطيَبٌ ولتعرفِ الشقراءُ … ويقيمُ ما أسرى الفؤادُ مكانةً … ما مرّ أو لمّا يمرُّ بها الشعراءُ … فالشعرُ إلا أن يكونَ سحابةً … والحبّ الاّ موعدٌ ولقاءُ …

اقرأ القصيدة ←
٥ زيارة

الماء

لماءُ أسبابُ الورودِ الأوُلى … فارفقْ به عند الشّرابِ قليلا … واحملْ له مِن كلّ ما أنبتّهُ … أحفاده ودعِ النسيبَ رسولا … والماء أسباب اليراعِ فخاطبِ … القطراتِ ما في الكتابِ ذُهولا …

اقرأ القصيدة ←
٦ زيارة

قصيدة بلا عنوان

إذا عنّي تساءلَ مَن يُبالي … بنا يوما فقد خطروا ببالي … أحَبّ الناسِ مَن فارقتَ يوْمًا … فلمْ يقدرْ على فِعْلِ الليالي … أسوقُ صبابتي في كلِّ ناحٍ … كمثلِ الريح في قمَمِ الجِبالِ …

اقرأ القصيدة ←
٧ زيارة

ديْنُ ربٍ

كتبتُ بغادتي الاشعار ثوْبا … من الثمراتِ واستسهلتُ صعْبا … وهان توددي هوْنَ التعالي … لمن يعلو وما يعلو محبّا … وقلتُ مغادرٌ يومًا وأبقى … وقلتُ مسامحٌ يومًا وعُتْبى …

اقرأ القصيدة ←
٦ زيارة

المرتد

انا يا غادتي السمراءَ مُرْتدٌ على ذاتي … وحولي أَغْصُنُ النارنجِ تشنُقُني … أنا أحرقْتُ غاباتي … وذكرانا ممزّقةٌ … كأوراقي العتيقاتِ … وحبُّكِ كلُّ ما ألقاهُ في طُرُقي …

اقرأ القصيدة ←
٧ زيارة

أبي

أبي … يسألُ الأصحاب عمّا أبتغيهِ … قلتُ شيءٌ من محبٍ لأبيهِ … فأنا أشتاقه حتى كأنّي … لم أزل في غضب مِن ناحبيهِ … لا يموت الأبُّ يوما إنّ قلبي … منزل وأبي من عاشَ فيه …

اقرأ القصيدة ←
٦ زيارة

لو

وإنّ القلبَ ملتزمٌ بغادا … كغادةَ كيفما التزمت بغيْري … لكلّ سحابة ريح وأرض … وكلّ مُقَدّرٍ في الغيب يجْري … كما الماءُ الذي في ذهْنِ نبْتٍ … تمرّ حبيبتي في متْنِ شِعْري …

اقرأ القصيدة ←
٨ زيارة

احلام التيه

وودّيَ لو أعيدُ الكونَ حولي … إلى الماضي وأبدأ من جديدِ … فلا امرأةٌ تعذبني عذابا … و تزرع في يدي عوْز العبيدِ … ولا ولدان يختطفان قلبي … ومكرًا يجعلانه من حديدِ …

اقرأ القصيدة ←
٣ زيارة

وادي النمل

حتى إذا جاءت لوادٍ ماكثٌ فيهِ … إبني قليلا … ليس يعنيهِ … فإليكِ الوالدَ المنبوذَ … وإليكِ يعقوبًا في مطرح التيهِ … حتى وصلتُ غيابةً في الجبِّ … أنقذُ يوسُفي … وفعلتُ ما أرجو …

اقرأ القصيدة ←