الديوان

القصائد

١٤٣ قصيدة
٣١ زيارة

ماسُ المعاني

حبيبُ حبيبتي في كلّ أرضٍ … بنى بيتًا ولم يبنِ الأماني … وحازَ مبالغَ الأيّامِ كَرْهًا … كنور الشمسِ في فحوى المكانِ … كما ملِكٌ يمرّ بأرضِ غادا … وأفسَدَ ما بها من إتّزانِ …

اقرأ القصيدة ←
٣١ زيارة

فرزدق وجرير _ مقطع1 قصيدغير كاملة بعد

إنّي على قَدَرِ القَصيدِ قَديرُها … ورَوِّيُها وسيوفُها وحَريرُها … وَأُكِنُّ أَطْيارَ الكَلامِ كأنّما … كَنّتْ على بَيْضِ الطُيورِ طيورُها … وسلامُ نَظْمِ الغيِدِ، كيفَ أَصوغُها …

اقرأ القصيدة ←
٣٥ زيارة

أحلى ما لديّ

وكتبتُ أحلى ما لديّ إليكِ … حتى تنزّ النورُ من عينيكِ … نحوي وأيقظ خافقًا مثّاقلا … وأجاء دفء الوهْب في كفّيّكِ …

اقرأ القصيدة ←
٣٤ زيارة

إخوة يوسُف-1

لماذا تملأُ الكلماتُ بيتي … كأنّ لها على صدْري حديدا … وقد أسْمعْتُ من مرّوا حيالي … كلامًا صيّرَ الشعرَ الجديدا … فهل ترتاحون لي وأنا محبٌ … ويُنطقُ بعضُكم منّي القصيدا …

اقرأ القصيدة ←
٣٢ زيارة

مشهد-1 الجائعة

إنْ كنتِ تلتفتين حولك … ها أنا … في كلِّ زاويةٍ … أُثيرُ حُضوري … فتجمّعي صوبي … فإنيَ جائعٌ … ولتجعلي مِن جوعِك الأزليِّ فطوري … يا كمْ أحبُّ شَعرَكِ عابثًا في صفْوتي … ولكمْ أبعثِرُه …

اقرأ القصيدة ←
٣٢ زيارة

عُرْف الدهر

لو يعلمُ الناسُ ما فعلُ الغرامِ بهم … لم يعشقِ الناسُ خِلاً واحدًا أبدا … كم للفقير بفكْرِ المال مظلمةٌ … عُرْف من الدهرِ فاقصدْ تلقَ ما قُصِدا …

اقرأ القصيدة ←
٣١ زيارة

الشمس

والشمسُ ناميَةٌ على عشوائها … جعلت من الشيء القتيلِ قتيلا … والشمسُ أمّا الشمسُ فهي سمينةٌ … جعلتْ من الماءِ الجسيمِ نحيلا …

اقرأ القصيدة ←
٣٢ زيارة

ملِكٌ

حتى قليلي يا صِحابُ كثيرُ … في وصْفِ مَن سُكناتُها تَعْبيرُ … زادتْ بها الأوْصافُ ما أنا قائلٌ … وكأنّها تُملي يدي وتُديرُ … أرأيتَ كُلَّ الحُسْنِ في حدَقيْ فتىً …

اقرأ القصيدة ←
٣٢ زيارة

رفاق أجمّعهم

سيَرحلُ عنكَ من شِئْنا وباقي … وربّتما التلاقي بالتلاقي … بأرْضٍ فيكَ مدرَجَةُ الأماني … لها في القُرْبِ ما لكِ في الفِراقِ … تَضَمّنَتِ الفتى ما حرَّ قلْبًا … بها أو ذا مشوقٍ في عِناقِ …

اقرأ القصيدة ←
٣٢ زيارة

أمّةٌ تتجمّعُ…. لغادا

أفلمْ يكنْ مِنْ قبلُ أجدى عاشقٍ … لي في الزّمانِ ولمْ أكنْ أتطَلّعُ … ما لي ألومُ العابراتِ وكانَ لي … مِنْ حُسنِ من عبَرتْ فؤاديَ مَرْتَعُ … أخطأْتُ حتى لو يعودُ الدهرُ بي …

اقرأ القصيدة ←