أضعْتُ الكلام
أضعْتُ الكلامَ فلا أكتُبُ … ككأسٍ كسرْتُ فلا أشْربُ … وفرّقْتُ في خلَدِ الحاضرين … كلامًا من الهمّ لا ينضَبُ … وما عدْتُ أذْكرُ ما قِصّتي … أيبْتسمُ القلبُ أم يغْضبُ …
اقرأ القصيدة ←أضعْتُ الكلامَ فلا أكتُبُ … ككأسٍ كسرْتُ فلا أشْربُ … وفرّقْتُ في خلَدِ الحاضرين … كلامًا من الهمّ لا ينضَبُ … وما عدْتُ أذْكرُ ما قِصّتي … أيبْتسمُ القلبُ أم يغْضبُ …
اقرأ القصيدة ←ا هو الشِعرُ من ممشوقةِ القدِّ … تُخفي علانيَةً عنّي الذي أُبْدي … مضى الزمان ولا تُوفي مواعدَها … يا خيرَ من غدرتْ في خير مُسٌتجْدِ … إنّي لاتبعُ منكِ العِطرَ يتبعُني …
اقرأ القصيدة ←لي موعدٌ فمتى يجيء الموعدُ … ومتى الفتى مثلي يُرامُ ويُقصدُ … كلّ الذين عرفتهم أنساهمو … إلاّ التي بجفائها تتوعّدُ … وهي المساكنُ والأماكنُ والثرى … وهي الملاحةُ والرجاحةُ والدّدُ …
اقرأ القصيدة ←لقدْ كنتُ قبلَ اليومِ أجمعُ عِلّتي … ولمّا تلاقيْنا همُمْتُ أفَرّقُ … وهانَ الذي أودى الحياةَ أليمةً … بيومِ كذَبْتُ القلبَ ذلكَ يخْفِقُ … تغرّبْتُ لا أدري العدّوَّ مُكذّبٌ …
اقرأ القصيدة ←لمْ أصْح يوْمًا عابسًا أو باسِمًا … إلاّ ووجهُكِ عابسٌ أو باسِمُ … أنا مثلُ ما تبغينَ يا أحلى مهًا … ترْضى وأحلى مَنْ بِنا يتَخاصَمُ … قولي الذي تبْغينَ إنّيَ سامِعٌ …
اقرأ القصيدة ←وكانوا لا يُذاقُ لهمْ مَذاقُ … سوى وبهِم وبِنا اشْتِياقُ … وكلُّ قصيدةٍ قيلتْ بيومٍ … بها حُسْنٌ فحُسْنهمو السِّياقُ … قناديدٌ تنزّى الطيبُ فيها … كأنَّ الطّيِبَ يحمِلهُ السِّباقُ …
اقرأ القصيدة ←ذكرْتُكَ والليالي سامعاتُ … وأسمعُ والليالي ذاكِراتُ … كذا يتكامَلُ الإيفاءُ فينا … فبعضٌ مَن يُقيتُ ومن يُقاتُ … ولولا القِبلتانَ لكُنتَ أولى … وأحلى مَنْ تُقامُ له الصّلاةُ …
اقرأ القصيدة ←أُعدُّ لكِ الكلامَ وحين أدنو … كأنّي لا أُعدّ لكِ الكَلاما … أغِبُّ وتملأً الكلماتُ ثغْري … كنهد يرضع الثّغرَ الفِطاما … وممّا شاقني في كل ِّأمرٍ … جَفاءٌ ما رأيْتُ له ختاما …
اقرأ القصيدة ←تلكَ النّهاياتُ أبْدتْ قادِمَ العدَمِ … تذوقُهُ وأنا أذوقها بدَمي … تجْري إلى القلبِ جرْيَ الطيْرِ في أفُقٍ … والموجِ في عُمُقٍ والخيْلِ في أُدُمِ … اليومَ لا أذْكرُ الدنيا كما ذُكِرَتْ …
اقرأ القصيدة ←ألِأنّا معًا تموتُ الليالي … والأماني لا تسْتقِرُّ بحالِ … أكْثرَ الدهْرُ قسْوَةً ما لدِهْرٍ … أبْعدَ الوصْلَ عنْ مآبِ مَنالي … يا لِقلبٍ يُصَرّفُ الحبَّ واحًا … ويُلاقي لواعِجَ الأطْلالِ …
اقرأ القصيدة ←